عصف الأخبارية–عبير القرني
تميز شهر رمضان في العصر العباسي، بطقوس مميزة تعكس الروح الإسلامية والثقافية لتلك الفترة الزمنية العريقة، مما أضفى على هذا الشهر لمسة خاصة.
من هذه الطقوس الرمضانية المميزة في تلك الحقبة:
تحري رؤية هلال رمضان: كان الخليفة بنفسه وقتها يشرف على تحري الهلال قبل بداية رمضان، حيث يزور المرصد الفلكي لمراقبة الهلال، وكان في أول أيام رمضان، يتجول الخليفة العباسي ومجموعة من القضاة لتفقد إنارة المساجد وتحضيراتها، وتتخذ الدولة إجراءات لتوفير البخور والكافور والمسك لتزيين المساجد.
يقوم الخلفاء بتوزيع الطعام والنقود على الدكاكين المجانية للفقراء والمحتاجين شخصيًا، ويصرف الخلفاء العباسيون رواتب إضافية في رمضان للموظفين وأرباب العلم والأيتام وغيرهم.
يُقام إفطار جماعي في قصور الخلفاء العباسيين في بعض أيام رمضان لإفطار المسلمين، يُفضل عدد من الخلفاء العباسيين الانعزال في بعض أيام رمضان ويفطرون في قبة قصورهم.
كان يتنكر عدد من الخلفاء لتفقد أحوال المسلمين، معروفًا منهم هارون الرشيد والخليفة المستنصر.
كان هناك موكب خاص للخلفاء العباسيين أثناء ذهابهم لصلاة التراويح، وكان خلفاء العباسيين يفضلون المساجد المختلفة في مختلف البلاد، حيث يفضل خلفاء بغداد مسجد المنصور وخلفاء سامراء مسجد الملوية وخلفاء مصر مسجد السيدة نفيسة.
