بقلم✍️ المستشار الأسري حاتم ابوالنجا
اختلف الكثير في تحديد معنى السعادة فمنهم من حدد السعادة بتحقيق ما يطمح له الانسان او تحقيق ما ينقصه والبعض وصف السعادة بانها تختلف من شخص لأخر فالبعض ينظر لها بانها ثراء يغني عن التعب وعند الاخر قناعة تغني عن الثراء.
قال توفيق الحكيم لن يسعد الانسان لو حقق كلأهدافه لأنه وقتها سيشعر بالركود فالسعادة هيا الكفاح في الحياة وأضاف عباس العقاد ان السعادة تكون بمثالية كل البشر. اما مصطفى محمود قال أبواب السعادة تفتح من داخل الانسان.
احبتي يا أصحاب السعادة من السهل ان ترسم السعادة على الوجه ومن الاسهل ان يشاهد الناس اسنانك بسبب الابتسامة ومن السهل ان تسمع الناس ضحكاتك ولكن هناك اسئلة؟
هل ذلك دلالة على أنك سعيد !
هل المتبسم والضاحك وأصحاب الوجه السعيد هل هؤلاء سعداء؟
هل تلك الأمور السابقة هيا مواصفات السعادة الحقيقية؟
الجواب موكد لا احبتي تلك المظاهر السابقة ما هي الا جزء بسيط جدا جدا من السعادة، فكم من شخص يمر بمواقف يكون فيها متبسم او ضاحكا او بشوش الوجه مجاملة لنكت صديق او لان طبيعة عملة تتطلب بشاشة الوجه لذلك فان السعادة الحقيقية هيا السعادة الداخلية المولودة في رحم الرضى بكل خير وكل شر.
احبتي ممكن ان يكون الشخص غير مبتسم بسبب مشكلة معينه ـ وهذا طبيعي ـ لكن يكون داخليا في كامل الرضى بمقادير الله والسعادة المبنية على ذلك الشعور لا يستطيع أي مخلوق نزعها منك.
في المقالات التالية سندرج عدة مبادئ تجعل منك بإذن الله انسانا سعيداً.

