بقلم ✍️عبدالعزيز بن ذياب
ان التعريف بالمكانة الإجتماعية والعملية هي كهوامش الكتاب الذي ( يقرأ لمؤلفه )، والتعريف بحد ذاته مطلب جميل ورائع ولا يمانع منه، وهو من حقوق المرسل والمرسل له على الخاص وليس على العام بوسائل التواصل الإجتماعي، وعند عقد الصفقات وصياغة العقود مع الشركاء والشركات وغيرها مما يستلزمه مناط التعريف.
*ومما أراه مناسبآ وهوالأكمل بنظري والأروع وأكبر قدرآ وقيمة لصاحبه ودليل دهائه وذكائه وبعد نظره، أن يقدم الإنسان نفسه على الأخرين عن طريق أفكاره وأطروحاته القيمة والمفيدة، ومدى فائدته ومبادراته والتي ربما ترسم لهم خارطة للطريق يستفيد منها الآخرون، بكيفية وطريقة إدارتك للأمور بحكمة ودراية مع حزم وعزم وقوة إرادة وشغف، فيرون فيك كرأي العين مواقفك الإيجابية وقوة ما تطرحه ومبادراتك الجادة فيعرفون أنك من الشخصيات والرجال والأسر المعروفة بصدقها بالوعود والوفية بالعهود والصادقة بتعاملاتها عفيفة اليدين الغنية عما في أيدي الناس الرافضة تقديم حظ نفسها على الغير ومقدمة حق الله والناس دون مماطلة أو تزييف فمن هنا سوف يرى ويسمع عنك المحيطين بك ومن تعامل معك بمواقفك المشرفة وتعاملاتك الرجولية والإنسانية بأنها ترفع الراس سواء عند السكينة والهدؤء أوعند المحن وأداء الحقوق وتنفع المجتمع ويباركها الوطن والمواطن فيعرفك من حولك بهذي الصفات الحميدة ويشاهدون رعدك وبرق قبل إسمك ومكانتك ووظيفتك لأنها تخصك أنت وأما المجتمع العام فيهمه النتائج المرجوة منك مع ملاحظة أن من عرف بنفسه ثم طرح أفكاره ومبادراته فهذا الأكمل وهو الغاية والمطلب للجميع.
●رسالتي الثانية هي لمن استنصحته فنصح وأرشد وزاد من رصيد فكرنا وعلمنا وكيف تدار الأمور فشكر لهم أهتمامهم وعنايتهم ثم اعلموا أيها الموفقون أن كبار القوم إن حبوك قربوك ومن ثم اختبروك وقلبوك من بعدها علموك ووهبوك عصارة خبرتهم وقدموا لك كنوز مابعقولهم وحبال أفكارهم بشرط التحلي بالأمانة والصدق والوضوح.
● واما أواسط الناس إن قدمت الصبر عليهم وحاولت قرائة مابين سطورهم وكنت ذكيآ وصبورآ وذو نفس طويل معهم متحليآ بأخلاق الكبار عندها فقط سوف تجد منهم الفوارق والعجائب مابين مكذب لحالك ومصدق.
* واما عامة الناس فأغلبهم من زمن الطيبين وبقايا الزمن الجميل فأرواحهم وطريقة تفكيرهم تحمل بين ثناياها الوضوح والنقاء والعطاء إن أحسنت برمجتها بالشكل الصحيح متحليآ بالأدب معهم والصبر عليهم والنزول قدر الإمكان عند رغباتهم وطريقة تفكيرهم عندها سوف تجد منهم مايسر وعلموا أن الأمانة والصدق في التعامل أفعالآ لاشعارات ندعي بها أوقات الرخاء والسكينة بل هي صدقك وأمانتك في كل حالاتك المزاجية الصباحية منها والمسائية ومع مخالفيك قبل مؤيديك وعند خسارتك وربحك لأن الناس في السكينة سواء فإن أصابتهم المحن تباينوا والله يعلم متقلبكم ومثواكم وعلم أن الأمانة والصدق مع الله وخلقه سر نجاحك وتوفيقك مستقبلآ ولو أغمضت الدنيا عينيك عنها قليلآ فكلها بدايات ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعلم الكاذبين.
● الركيزة الثانية أن لكل جواد كبوة فلا تيأس وصبر وصابر والناس بطبعهم إلا من رحم يتلذذون أن يروك عند كبوتك ولا يستأنسون برؤيتك عند نجاحك وتفوقك لذلك كن قويآ بالله وطور من نفسك ومواهبك وقدراتك التي أكرمك الله بها وسر بخطى ثابتة وابدا واستعن بالله وأعلم أنك لن تستطيع أن تلفت انتباه الآخرين لك وأعينهم عليك إلا بنجاحك وإثبات وجودك وذاتك والإذن لمواهبك بالإنطلاق.
●الركيزة الثالثة سداد ما عليك من مستحقات للغير دون مماطلة اوتسويف مع الصدق مع الله ومع الناس.
●وأخيرآ وليس آخرآ حافظوا على أمن وأمان هذا الوطن المعطاء وكونوا عونآ لولاة أمركم بنهضة وتطور ونمو بلادكم ورخائها وتحقيق رؤيتها المستقبلية فيما تقومون به وتعملونه وبروا آباؤكم تبروكم أبناؤكم وحافظوا على صلاتكم بأركانها وأوقاتها وراح تجدون العون والتوفيق حليفكم والله معكم.
□□
● ختامآ هذا ماجادت نفسي فخذوها واقبلوها بقول حسن لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخروالسلام.

