[vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
وردنا سؤال عبر عصف الاخبارية حيث قال السائل:
اعاني من ابني في عمره 12 سنة من مسألة النسيان للصلاة ، فحينما أسأله هل صليت أم لا ؟ يجيب بأنه نسي الصلاة ، فما الحل برأيك ؟
وتجيب على هذا السؤال الأستاذة هند بنت نعمان بجنف الأخصائية النفسية وتعديل السلوك حيث قالت:
للنسيان صورتان اما أن تكون حالة مرضية لدى الابن بسبب محدودية الاستيعاب الذهني وهنا نقول بأن المسألة طبية وتحتاج لعلاج طبي .
وإما أن تكون متعمدة ومقصودة بسبب اسلوب حياة تعود عليه الانسان ، فالانسان ينسى الشيء حينما يخرجه من دائرة التركيز والاهتمام ومن خلال تكرار المواقف التي يدعي أن يتناسى فيها الصلاة أو يغمض عينه عن أدائها بشكل متكرر .
وهنا نقول بأن الواجب علينا أن نجعل الصلاة من أهم أولوياته من خلال استعادتها لدائرة اهتمامه وتركيزه ويكون ذلك من خلال أمور :
- استخدام استراتيجية التفويض ، فنفوض له مهام تذكير الجميع بالصلاة في البيت بأن يقوم بالأذان مثلاً في البيت .
- اعطاءه مسؤوليات متابعة أداء اخوته للصلاة وتذكيرنا نحن الكبار على أدائها .
- تنظيم جدول روتيني يومي للبيت يحدد أوقات اللعب وأوقات النشاطات العائلية المتنوعة وأوقات الصلاة .
- استخدام استراتيجية التربية بالصور من خلال وضع احاديث وآيات قرآنية تبين فضل الصلاة في أول وقتها وأهميتها .
- ربط المواعيد اليومية لأداء الأعمال في البيت بوقت الصلاة ، كأن نقول له سنذهب للسوق بعد الصلاة ، أو سنعود للبيت قبل وقت الصلاة وهكذا .
- الأبناء يقتدون بنا نحن الكبار فلابد من رؤيتهم لنا في الاهتمام بتأدية الصلاة في أول وقتها وفي أحسن حال .
أخيراً .. حببوا أطفالكم بالصلاة قبل أن تأمروهم بها ..
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″]
[better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””]
[/vc_column][/vc_row]
