محمد صالح بندقجي
وطني ومثلك ليس في الدنيا مثيل ** تتصدر التاريخ والدنيا على طول السنين
لولاك يا وطني لظل بنو العروبة في ضلالات وفي جهل عمين
والناس قد ضلوا الطريق وأبعدوا ** ولهم من الأرباب أشتات مئين
شغلتهم تلك الضلالات التي ** بعدت بهم عن سيرة الحق المبين
وظهرت أنت فكنت نبراساً ** وكنت موجهاً يهدي إلى الدرب الأمين
يا موطني من أرضك المعطاء سال الخير يسقى به جميع العالمين
أرض القداسات التي رب العباد **أرادها حرماً يلوذ به جميع المؤمنين
من ها هنا انبثق الهدى والنور ** شع ليهتدي كل الخلائق أجمعين
يا موطني وطن السماحة والرضا** ونزاهة الأخلاق والحب المكين
في موطني صلة السماء بالثرى** ممدودة لا تنقطع في كل حين
والمسلمون قلوبهم وعيونهم بالبيت** قد وصلت من سائر الأرضين
قد وجهوها نحو بيت الله في** جو مهيب راكعين وساجدين
يرجون رحمة ربهم ورضاءه** وإلى جنان الخلد في شوق دفين
يتطلعون وكلهم متشوق** في أن يكونوا بين صف الطائفين
وكذاك بين المروتين وفي ** المشاعر واقفين مهللين مكبرين
هل بين أصقاع الدنا من مشهد** يحكي مشاهدنا وتبصره العيون
ويعيش كل الناس في أمن وفي ** دعة لا شيء ينقصنا ولا من يحزنون
حكامنا دستورهم يستلهم الشرع ** الحنيف وإنهم من غيره لا يحكمون
لا شيء يشغلهم إلا سلامة شعب ** هم ورخاءه والعيش فيه آمنين
الكل يحيا في سواسية فلا عدوان ** أو طغيان أو تفريق بين المسلمين
والكل ينعم بالأمان مواطناً أو ** وافداً هذا بفضل ملوكنا العادلين
يارب إن ديارنا وملوكنا هم في حماك تولهم بالحفظ رب العالمين
وأدم علينا ما منحت من السلامة ** والأمان وكثرة الخيرات إنا شاكرون
آذاننا صماء حتى عيوننا عمياء ** عم يقول المرجفون الحاقدون
إيماننا بملوكنا وبشرعنا وذواتنا ** لاتعتريها هذة دعهم أُخَيَّ يثرثرون
الحقد أعماهم وأوغر صدرهم ** ولأنهم لا شيء عندهم فراحوا يفترون
ولأن ربك لا يقر الظلم أو يرضاه ** من أحد فبشرهم بما لا يعلمون
ما شدة مرت بأمتنا ولم تجد المعين ** لها إلا وقادتنا كانوا المعين
أو شدة ضقنا بها ذرعاً إلا وقادتنا ** من أجل دفع الضر كانوا سابقين
هذي حكومتنا ونحن أناسها وجميعنا لله نضرع حامدين وشاكرين
تربوي.مكة المكرمة

بارك الله فيكم يا اهي الخال الكريم.
وجعل الله بلادنا ذخر للعالمين