السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

وطني

 

محمد صالح بندقجي

وطني ومثلك ليس في الدنيا مثيل ** تتصدر التاريخ والدنيا على طول السنين

لولاك يا وطني لظل بنو العروبة في ضلالات وفي جهل عمين

والناس قد ضلوا الطريق وأبعدوا ** ولهم من الأرباب أشتات مئين

شغلتهم تلك الضلالات التي ** بعدت بهم عن سيرة الحق المبين

وظهرت أنت فكنت نبراساً ** وكنت موجهاً يهدي إلى الدرب الأمين

يا موطني من أرضك المعطاء سال الخير يسقى به جميع العالمين

أرض القداسات التي رب العباد **أرادها حرماً يلوذ به جميع المؤمنين
من ها هنا انبثق الهدى والنور ** شع ليهتدي كل الخلائق أجمعين

يا موطني وطن السماحة والرضا** ونزاهة الأخلاق والحب المكين

في موطني صلة السماء بالثرى** ممدودة لا تنقطع في كل حين

والمسلمون قلوبهم وعيونهم بالبيت** قد وصلت من سائر الأرضين

قد وجهوها نحو بيت الله في** جو مهيب راكعين وساجدين

يرجون رحمة ربهم ورضاءه** وإلى جنان الخلد في شوق دفين

يتطلعون وكلهم متشوق** في أن يكونوا بين صف الطائفين

وكذاك بين المروتين وفي ** المشاعر واقفين مهللين مكبرين

هل بين أصقاع الدنا من مشهد** يحكي مشاهدنا وتبصره العيون

ويعيش كل الناس في أمن وفي ** دعة لا شيء ينقصنا ولا من يحزنون

حكامنا دستورهم يستلهم الشرع ** الحنيف وإنهم من غيره لا يحكمون

لا شيء يشغلهم إلا سلامة شعب ** هم ورخاءه والعيش فيه آمنين

الكل يحيا في سواسية فلا عدوان ** أو طغيان أو تفريق بين المسلمين

والكل ينعم بالأمان مواطناً أو ** وافداً هذا بفضل ملوكنا العادلين

يارب إن ديارنا وملوكنا هم في حماك تولهم بالحفظ رب العالمين

وأدم علينا ما منحت من السلامة ** والأمان وكثرة الخيرات إنا شاكرون

آذاننا صماء حتى عيوننا عمياء ** عم يقول المرجفون الحاقدون

إيماننا بملوكنا وبشرعنا وذواتنا ** لاتعتريها هذة دعهم أُخَيَّ يثرثرون

الحقد أعماهم وأوغر صدرهم ** ولأنهم لا شيء عندهم فراحوا يفترون

ولأن ربك لا يقر الظلم أو يرضاه ** من أحد فبشرهم بما لا يعلمون

ما شدة مرت بأمتنا ولم تجد المعين ** لها إلا وقادتنا كانوا المعين

أو شدة ضقنا بها ذرعاً إلا وقادتنا ** من أجل دفع الضر كانوا سابقين

هذي حكومتنا ونحن أناسها وجميعنا لله نضرع حامدين وشاكرين

تربوي.مكة المكرمة

حليمة العمري

حليمة العمري

11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

رد واحد على “وطني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *