الأحد، 11 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

عاقبهم بالنجاح والإصرار بالعطاء

مما لاشك فيه إن الجميع دوما يبحث عن التميز والنجاح  ، على جميع الأصعدة ، خاصة إذا كانت نمط الشخصية لدى الفرد محب للتطوير ولديه شغف لا ينتهي .
اليوم مقالتي ستكون لفئة مكروهه ومحاربة ، وجريمتها في نظر البعض إنها ناجحة ، لا ينطبق الكلام هذا على الجميع بل فئة معينة ، خلقها الله لمحاربة الناجحين والمتميزين ،  بدافع الغيرة وعدم الثقة بالنفس ، والكثير من الأسباب خلفها ، تكوين نفسي غريب.!!
طبيعة الحياة معادلة تتكون من مجموعة من المتناقضات ، 
حب و كراهية ، نجاح وفشل ، أمل و يأس ،  نصر و هزيمة . 
لا تجعل للآخرين فرصة بتحويلك من النجاح للفشل ، لمجرد حرصك على محبتهم وعدم كرههم لك .
القاعدة تقول: طالما لم تؤذيهم ولم تظلمهم ولم تأخذ حقهم فلا يهمك إن كرهوك أو أحبوك .
اجعل دوما بداية سلم مشاعرك.. حب ونجاح وأمل ونصر ، واجعلها دوما صفاتك ومشاعرك ، نحو نفسك والآخرين. اختار ما يرضي ربك أولا وثانيا وثالثا ، ثم ما يرضي نفسك ويحقق نجاحك ،  إذا كنت تريد النجاح والتميز في حياتك ، 
‏فعليك تحمل كراهية وبغض البعض لك.
‏قلما تجد ، من يدعمك لنجاحك ولتفوقك ،  فالأغلب يريدك بمستواه أو أدنى منه ، حتى لا يشعر بوخز الضمير من داخله.

لا تشك بنفسك إن كنت تسير على الطريق الصحيح ، وواجهت أعداء لم تضرهم يوماً.. دعهم لحقدهم ، وغيرتهم فهي المدمر لهم أولا وقبل كل شي ، أحبّ من أحب، وأكرِه من كَرِه ، كثيرون من يغضبهم نجاح الآخرين وتميزهم .
‏كفاك أن تعاقب مثل هؤلاء بمزيد من النجاح والإصرار والعطاء

موضي العتيبي

موضي العتيبي

26 مقالة
منضم منذ 12 ديسمبر 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *