مما لاشك فيه إن الجميع دوما يبحث عن التميز والنجاح ، على جميع الأصعدة ، خاصة إذا كانت نمط الشخصية لدى الفرد محب للتطوير ولديه شغف لا ينتهي .
اليوم مقالتي ستكون لفئة مكروهه ومحاربة ، وجريمتها في نظر البعض إنها ناجحة ، لا ينطبق الكلام هذا على الجميع بل فئة معينة ، خلقها الله لمحاربة الناجحين والمتميزين ، بدافع الغيرة وعدم الثقة بالنفس ، والكثير من الأسباب خلفها ، تكوين نفسي غريب.!!
طبيعة الحياة معادلة تتكون من مجموعة من المتناقضات ،
حب و كراهية ، نجاح وفشل ، أمل و يأس ، نصر و هزيمة .
لا تجعل للآخرين فرصة بتحويلك من النجاح للفشل ، لمجرد حرصك على محبتهم وعدم كرههم لك .
القاعدة تقول: طالما لم تؤذيهم ولم تظلمهم ولم تأخذ حقهم فلا يهمك إن كرهوك أو أحبوك .
اجعل دوما بداية سلم مشاعرك.. حب ونجاح وأمل ونصر ، واجعلها دوما صفاتك ومشاعرك ، نحو نفسك والآخرين. اختار ما يرضي ربك أولا وثانيا وثالثا ، ثم ما يرضي نفسك ويحقق نجاحك ، إذا كنت تريد النجاح والتميز في حياتك ،
فعليك تحمل كراهية وبغض البعض لك.
قلما تجد ، من يدعمك لنجاحك ولتفوقك ، فالأغلب يريدك بمستواه أو أدنى منه ، حتى لا يشعر بوخز الضمير من داخله.
لا تشك بنفسك إن كنت تسير على الطريق الصحيح ، وواجهت أعداء لم تضرهم يوماً.. دعهم لحقدهم ، وغيرتهم فهي المدمر لهم أولا وقبل كل شي ، أحبّ من أحب، وأكرِه من كَرِه ، كثيرون من يغضبهم نجاح الآخرين وتميزهم .
كفاك أن تعاقب مثل هؤلاء بمزيد من النجاح والإصرار والعطاء
