مقالة بقلم – تهاني المشيخي
كنت على وشك الانتهاء من لوحتي
كان كل شيء على مايرام
حضرت كل مايليق
حتى فنجان قهوتي
وعلبة ألواني التي أحب
وريشتي التي سرقتها
بنت الجيران الصغيرة
يوماً ما من نافذة غرفتي
أردتها أن تكون أجمل اللوحات
بعيدة عن كل مستحضرات التجميل
لأنها تكره كل المساحيق مثلي..
كنت أستخدم كل يوم
لون واحد
حتى لاتختلط عليَّ الألوان
وتأخذني بعيداً عن ما أريد
وفي الليلة البعد بضع وعشرين لوناً
تبعثرت كل ألواني واختلطت
واستيقظت على صوت
رصاصة طائشة
قتلت ريشتي

مقال يستحق التميز تحياتي لك ولقمك أستاذة تهاني الفن التشكيلي محتاج من يكتب له ونتمنى تستمري بماا يتعلق بالفن والسطو التي تحاكي اللوحات
ابدعتي ?
جميله جدا