بقلم .فضة الفقير
يأتي عيد الفطر المبارك ليفرح فيه المسلمين ويتبادلون فيه التهاني والتبريكات فرحة بإتمام شهر رمضان عليهم ولقاء ربهم بعد ان منا الله عليهم صيام رمضان وقيام لياليه .
وطقوس العيد واحتفالاته تختلف من مدينه وقريه وقبيله فلكل منهم طقوس خاصه .
والعيد عندنا في الشمال مختلف عاداته وتقاليده عن باقي المناطق الاخرى .
ومقالتي هذه ستكون مغايره في الطرح والاسلوب لمعرفة نكهة العيد في السابق وذلك من خلال حديثي مع المسنه ام عبدالله لتحدثنا عن العيد في السابق وكيف كانت عاداتهم الشماليه تحدثت وبصوت يملئه الشوق لعاداتهم في السابق وقالت: كنا نذهب الى الجيران والأقارب جميعهم لانخصص احد دون استثناء ونلقى الأحبه مجتمعون عند بعضهم الكبير والصغير لا يتخلف احد وكانت تملأه البساطه وعدم التكلف ويجتمعون الرجال على الافطار اما ان يكون على( حميسة لحم ) او (الخميعه) الاكله المشهوره عند الشمال وفي الليل يكون الاجتماع الكبير لرجال القريه عند كبير العائله على مائدة العشاء .وكان ايضاً من عاداتهم في الشمال فرش السفر عند المساجد واحضار كل بيت طبق من عنده ويجتمعون الرجال على هذه السفره الممتده، وكان العيد له طعم اخر يمتزج فيه الفرح والسرور و يحتفلون فيه ثلاث ايام واقامة فيه الولائم واحيائاه بالرقص والأهازيج الشعبيه، اما العيد الان فهو مختلف اشد الاختلاف عن عيدنا في السابق فقدنا فيه التواصل الأجتماعي واصبح مقصورا على اجتماع العائله فقط ويكون سرعان ماينتهي بسبب السهر على الأجهزه واصبح التواصل الكتروني وإني احزن دأئماً على هذه الأعياد التي لايوجد فيه اي تواصل رحمي بين الأبناء ولايعرفون اقاربهم من الدرجه الثانيه ، فقد كنا في السابق نذهب دأئماً الى كبار السن ونعايدهم ونعرف ابناءنا عليهم ، ونجتمع على مائدة الفطور اوالعشاء ويحضر جميع العائله والاقارب بخلاف الان اصبحت تتكلف فيه النفوس اكثر من اللازم مع غياب القيم والعادات التي اعتدنا عليها في السابق ، والعيد هو فرحه وعباده يجب ان نعلم ونعود هذه الاجيال علىيها وعلى عاداتنا وقيمنا وتقاليدنا القديمه حتى لا تندثر على مر الأزمان وحتى لايسيطر عليهم العادات والقيم الدخيله علينا .
حليمة العمري
11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020
عيد الماضي له نكهته المختلفه والباقيه لذتها على مرالعصور مع اختلاف العادات والتقاليد من جميع البلدان واختلافها من منطقه لأخرى في البلد الواحد ، الا ان الحنين إلى الماضي أصبح يزداد فنجد في بعض البيوت ركن مخصص ببساطتها وتراثه واثاثه ترداده العائله بين فتره وأخرى لتلتمس ولو جزء بسيط من الراحه النفسيه والطمئنينه عند العناء من متاعب الحياه لترجع إلى حياتها الطبيعيه التى لابد منها في عصرنا الحاضر لتجدد نشاطها من جديد .
سلمت اناملك .