بقلم .امل المقبل
ما زلت اتذكر ملامح تلك الأيام الطفوليه،،
في الطريق الطويل ،، كان الشوق يسابقني..
تطوى المسافات أمام عيني الآن ،،،
وانا التي أضيع في كل الطرقات …
إليكِ اعرف تفاصيل الدروب…
اقتربنا ،،، نعم اقتربنا
إني ارى خلف تلك الأعشاب الخضراء ذلك المبنى المنعزل بعيدا ،ليس فقط عن صخب الشارع و أصوات المارّة بل ايضا عن صخب الحياه..
هنا في الشقة الصغيره زرعنا معاً كل التفاصيل الجميلة..
ومنها كنا نعبر بأيدي متشابكه ،،،يالروعة الطريق إلى (محطة الغاز) …التي رسمناها بأيدينا و عقولنا كمدينة،،،
فهنا جعلنا لنا زاوية نعتزل بها قهوتنا ،،،
و نزرع ضحكاتنا في الدروب،،،
وبجوارنا مطعم صغير عندما نجوع،،،
ومرتع لنا به نجوب،،،
و به رسمنا خططاً ،، و كتبنا قصصاً ،،
وعشنا الحروب ،،
و غرسنا الصدق في القلوب،،
في مثل هذه الأيام،،، منذ أعوام
كنا قد اجتمعنا في مساء يعمُّه الصدق بلا أنين ،،،
ثم رقدنا معاً على نفس السرير..
أتعلمين احساس الصديق ،، !!
انا في نعيم ،، انا في أمان…انا جدا سعيد…
وغدا بدايته بوجودنا معاً أجمل،،،
نسيم الصباح لي أنتِ …
و كنتُ لكِ شمسه …
تلك اللحظات مغبوطه،،،
تجردنا بها من كل المظاهر الخارجيه،،
و تجاهلنا كل الأمور العقلانيه،،،
كنا أقرب لفراشاتٍ تزهى بألوانها في عالمٍ من الخيال..
باتت ضحكاتنا عالقه في ذاكرتي حتى هذه اللحظه…
تلك المشاعر برمَّتها كانت فقط ساعات في قرب صديقتي،،،،
ولي معها عمراً طويلاً من السعادة….

يالله يالله اخذتيني لاجمل ايامنا بامريكا … ذكرياتي معك عمرها ما تموت لانك بكل مره تكتبين تحي فيني الشعور الجميل وتخليني استرجع المشاعر الي كنا حاسينها بهذيك اللحظه واستمتع فيها كأني الان عايشتها …. محظوظه لان عندي صديقة كاتبه تعرف كيف تحي ذكرياتنا وتنعش قلبنا فيها .. الله يديمك لي العمر كله ???