من غير المتوقع أن نثق بالجميع ومن المفترض أن نثق بالبعض بدون مجازفة .
الاتزان في كل الأمور مطلب والمواقف كفيلة بإرشادك لمن يستحق الثقة من عدمها.. الاتزان مطلب في الحياة ، والحذر واجب، والتعايش بروح هو الحياة ، حسن الظن راحه وما يوجس الخيفة في قلبك دعه..
لا تبالغ في التواصل، لا تبالغ في العطاء، لا تبالغ في التوقعات، لا تبالغ في الحب، الاتزان مطلب مهم جدا، ومتى كان الاتزان زانت النتائج .
الاعتدال في الجهد وفي العلاقات وحتى في المشاعر مطلوب. الاتزان يجب أن يشمل حتى مشاعرنا وكل علاقاتنا دوما الوسطية في كل شي جميلة .. حتى في الأديان والمذاهب والفكر والعلاقات .. ( نحن أمة وسط)، وعندما ننصح بمساعدة الآخرين هذا لا يعني أن تهمل حقوق نفسك عليك ، وعندما ما ننصح بالابتعاد عن العلاقات التي لا ترتقي بك هذا لا يعني أن تقطع أهلك وتصبح منعزلا الاعتدال وعدم إهمال الواجبات بحيث لا يطغى شي على شي.
عندما نعتني بتفاصيل أيامنا نجد أن حياتنا أصبحت راقية وعلى مستوى رفيع من الإنجازات لأننا حققنا الاعتدال والاتزان لا إفراط ولا تفريط، لا تكن صلبا فتكسر، ولا لينا فتعصر “ في قلب الجدية والالتزام لازم يكون في نظر ورؤية وتقيم للموقف (التوازن ) .
العيوب في البشر لا تقتصر على النواقص فقط قد تكون “الزيادات” عيباً كأن تكون عاطفياً بزيادة أو متطلّباً جداً أو تحبّ فوق المعقول.. عندما نعتني بتفاصيل أيامنا ، نجد أن حياتنا أصبحت راقية وعلى مستوى رفيع من الإنجازات !
