صعوبات الحياة لا تستطيع هزيمة إنسان يمتلك: الإيمان الرضا التوكل.. نؤمن بالقدر والاختيار: ما يقدره الله لنا هو الخيار الأنسب لنا، لكننا لم نطلع على الغيب. ونتوكل على ربنا سبحانه: نعتقد أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير.. نتقبل حياة الفرح ودافعنا في ذلك هو إيماننا بالله، ويجب أن نعلم أن الحياة بدون صعوبات لا تصنع أشخاصا أقوياء.
تقوى الله جل وعلا هي المخرج من صعوبات الحياة بأنواعها، قال تعالى “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب“. الحياة ناقصة لا يوجد فيها شي كامل فلا زواج كامل ولا علاقة صداقة كاملة ولا بيئة عمل كاملة ولا تجارة رابحة ولا حياة وردية دائمة، فقط حرر عقلك من التوقعات كلنا نعاني، لكن من النضج أن نتغاضى ونتراضى الحياة بدون تدقيق وتحقق حياة جميلة ويجب أن نوقن إنها ناقصة فهي ليست جنة الخلد.
امتلاك الرضاالعميق ليس بصعب على الشخص المؤمن المتوكل على الله لكن العقل هو من يسيطر على الإنسان ويجعله غير راضي.
فاللهم الرضا العميق والطمأنينة.
