عصف الأخبارية – واس – فاطمة العنزي
نظمت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية اليوم لقاءً افتراضياً ناقش فرص الاستثمار في قطاع التعليم بالمدينة الاقتصادية، بمشاركة عددٍ من الجامعات الأيرلندية، وإنتربرايز أيرلند، وغرفة التجارة العربية الأيرلندية، بالتعاون مع الملحقية الثقافية السعودية في أيرلندا، ووزارة التعليم، ووزارة الاستثمار وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية سيريل بيايا أن اللقاء يهدف إلى تحفيز الجامعات في أيرلندا على فتح فروعٍ لها في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بوصفها إحدى أهم الوجهات الوطنية الداعمة لمبادرة استقطاب الجامعات العالمية، مشيرًا إلى أن التجربة الرائدة التي تعيشها المدينة المتمثلة في كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، تؤكد على الإمكانات الواسعة، والبنية التحتية المتقدمة التي توفرها المدينة، وتُسهم بشكلٍ مباشرٍ في تحقيق إستراتيجية المدينة الاقتصادية لتطوير قطاع التعليم، من خلال استقطاب المؤسسات التعليمية العالمية المرموقة لتأسيس مدارس ومعاهد مهنية وجامعات في مختلف التخصصات.
ولفت النظر إلى أن هذا اللقاء بداية لسلسة من اللقاءات الدولية مع الجامعات في مختلف الدول الرائدة في مجال التعليم، في مسعى لدعم الجهود الواعدة التي تقوم بها وزارة التعليم والجهات الحكومية المعنية في هذا القطاع، إضافة إلى أكاديمية العالم العالمية التي تحتضن حاليًا أكثر من 600 طالب وطالبة، ومما ستوفره المدينة الاقتصادية المرافق المجتمعية والترفيهية المتنوعة التي تتيح لسكان المدينة الاقتصادية والعاملين فيها أسلوب حياةٍ راقٍ ومتفرد، وسط منظومةٍ أمنيةٍ متكاملة.
وأشار إلى أن المدينة الاقتصادية تحتضن أكاديمية الطيران الوطنية، وأكاديمية تعليم فنون الطهي، وأكاديمية طموح، التي تهدف إلى تمكين وتأهيل الكفاءات الوطنية، وسـد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل من خلال تنمية قدراتهم ومهاراتهم، إلى جانب ما تشهده مدينة الملك عبدالله الاقتصادية من دخول صندوق الاستثمارات العامة كمسهمٍ رئيسٍ في تطوير المدينة الاقتصادية، مما يسهم في تعزيز دور المدينة لتقديم حلول تخدم أهداف التنمية الاقتصادية والمجتمعية المستدامة، كونها منصة ومنظومة متكاملة للاستثمار والأعمال تتميز بموقعها الإستراتيجي على البحر الأحمر ووجهة رائدة للسكن والسياحة والترفيه، إضافة إلى أنها تعد نموذجاً يحتذى به في التخطيط الحضري للمدن العصرية بالتعاون مع شركائها في النجاح من القطاعين العام والخاص.
وتستند مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في استقطاب كبرى الشركات وأصحاب الأعمال إلى المميزات والخدمات النوعية التي توفرها هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، حيث تحظى مختلف الشركات العاملة بالمدينة الاقتصادية بجميع الخدمات الحكومية للإقامة والعمل في مكان واحد، إضافة إلى الحوافز الحكومية المالية والتنظيمية سواء التي تقدمها الهيئة أو غيرها من المؤسسات الحكومية، وذلك ضمن جهود الهيئة لتوفير بيئة تنظيمية جاذبة للاستثمار تدعمها حوافز وممكنات تنافسية، تسهم في توطين رأس المال الوطني، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية ذات القيمة المضافة التي تُسهم في تنويع مصادر الدخل وتوفير وظائف نوعية للشباب السعودي.
