جاء رمضان بعد مضي عام…
جاء وجاءت الفرحة معه…
وأقبل الكل يهنئ ويبارك…
ليالي رمضان تميزت بالتراويح والقيام…
كما تميز الشهر بالإحسان والكرم…
هناك أُسر متعففة لا تسأل الناس، تعيش بيننا ولا نعرف عنهم شيئاّ طيلة العام، ولا حتى برمضان…
هي من تستحق ان يتصدق عليها الإنسان…
ويجزل لهم العطاء…
فليس المتسول أمام الإشارات وعند المحلات من يستحق، فقد يكون تمرس على التسول وتجده يومياً بنفس المكان والدائرة…
يستدر العطف، وقد يكون ذا مال وافر، أو عصابة كما شاهدنا في الفيلم المصري المتسول…
وقد يكون داعماً للإرهاب…
نعم نحن قلوبنا عطوفة ورحيمة…
وديننا يحثنا على البذل والعطاء…
ولكن يجب علينا البحث عن الاقربين منا ونعرف أحوالهم…
فكم من بيتٍ حولنا جدرانه تخفي معاناة سكانه، وهي أولى من غيرهم بالصدقة…
تفقدوا جيرانكم، تفقدوا من حولكم، ابذلوا لهم العطاء…
وتذكروا كلما اعطيتم، كلما زادكم الله عطاءً…
وقال تكون الله تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)…
وما أجمل العطاء في قمة الحاجة، فمن آثر غيره على نفسه فسوف يفرجها عليه رب العطاء…
هناك أيتاماً، آرامل، ومطلقات هم في حاجة للمأكل والملبس ومن يقف على احتياجاتهم اليومية…
وكافل اليتيم هنيئاً له، ومن سار في حوائج الناس هنيئاً له…
ولا يدوم بعد عمر انقضى إلا صنائع المعروف…
دمتم ودام عطاؤكم….
رمضان جانا
