عصف الاخبارية – واس – فاطمه احمد
دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب كريم جمال القواسمي من قرية الطور بالقدس الشرقية المحتلة اليوم، وإجراءات العقاب الجماعي التي فرضتها شرطة الاحتلال ضد المواطنين المقدسيين، وإقدامها على التنكيل بهم على الحواجز الأمنية التي نصبتها على أبواب البلدة القديمة وداخل أزقتها.
وقالت الوزارة في بيان اليوم : إن هذه الجريمة البشعة تأتي في ظل موجة تصعيد احتلالي تعيشها المدينة المقدسة في الأيام الأخيرة أوقعت العديد من الإصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين العزّل بمن فيهم الأطفال، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي ينادي بحقوق الإنسان لكنه يتجاهل الجرائم الإسرائيلية والانتهاكات التي ترتكبها قواته يوميا بحق المواطنين الفلسطينيين العزّل والتي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتفضيلها إغلاق عينيها عن معاناة الفلسطينيين .
وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، كمقدمة لا بد منها لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة.
كما دعت المحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والإسراع في البدء بتحقيقاتها بجرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني.
