الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

عظمة بلادنا الحبيبة وقوتها الراسخة

لقد احتفلت بلادنا الحبيبة في يوم 22 من الشهر الجاري بذكرى تأسيس الدولة السعودية المجيد، الذي أصدر فيه الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم يوم التأسيس، ويصبح إجازة رسمية، ويوافق هذا اليوم تاريخ 30 جمادى الآخرة من عام 1139هـ الذي يخلد فيه تأريخ بلادنا الحبيبة منذ أكثر من ثلاثة قرون متتالية قامت فيها الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام محمد بن سعود لدرأ التناحر والقتال بين القبائل لتوحيدها تحت راية الإسلام والبعد عن العصبية والقبلية والبدع والفتن فعمل مؤسسها الأول بقوة وحكمة بالغة ليجعلها تصل إلى الدولة السعودية الثانية التي أسسها الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود والتي امتدت من 1240 – 1309 هـ، وتمكن من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قصيرة مستمرًا على المنهج الذي قامت عليه الدولة السعودية الأولى وهو حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر، وفي (5 شوال 1319 هـ – 15 يناير 1902م) أسس الملك عبد العزيز آل سعود يرحمه الله الدولةَ السعودية الثالثة وذلك بعد فراغ سياسي وفوضى في وسط شبه الجزيرة العربية استمر قرابة عشر سنوات، إذ تمكن الملك عبد العزيز آل سعود في الخامس من شهر شوال عام 1319هـ- الخامس عشر من يناير 1902م من إعادة تأسيس الدولة السعودية بعد أن استرد مدينة الرياض، وفي السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م أعلن الملك عبد العزيز رحمه الله توحيد المملكة العربية السعودية، وخلفه من بعده أبناءه الملوك العظام يرحمهم الله (الملك سعود ثم الملك فيصل ثم الملك خالد ثم الملك فهد ثم الملك عبدالله يرحمهم الله جميعًا) لتستمر بحمد الله وتوفيقه في عهد الملك الحازم سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، لتصبح من الدول العظمى في قوتها الاقتصادية والصناعية والزراعية والتنموية والصحية وغيرها…، مُرسِّخَةً للاعتزاز بالإرث الثقافي والاجتماعي لهذه الدولة ومجتمعها.
قكلنا فخر بالإنجازات التي تمت خاصةً في حكم مليكنا الغالي خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.. وكلنا اعتزاز وكرامة بوصولنا إلى ما نحن عليه من التعليم والدفاع والصحة والزراعة والاقتصاد والصناعة والترفيه وغيرها.. خاصةً تمكين المرأة السعودية وإعطائها الكثير من المكانة والقوة والرفعة والثقة التي أثبتت جدارتها وإمكاناتها على مستوى العالم كله وليس على مستوى البلاد فحسب.
وأتى هذا اليوم العزيز على قلوبنا ليثبت للعالم أجمع أنها دولةٌ راسخةٌ يشار لها بالبنان.. وأننا لسنا حديثي العهد ولم نكن يومًا تحت أي احتلال غاشم ولله الحمد، وأن بناءُ مجدها وقوتها تمت بأيدي وسواعد ملوكها وأبناء وطنها الأغرين.
وقد خرج المواطنون في يوم الثلاثاء -يوم التأسيس- يعبرون عن فرحتهم وسعادتهم وهم يرفلون بالملبس والمأكل الذي يعبر عن ثقافة كل منطقةٍ من مناطق المملكة كونها شبه قارَّةٍ ممتدة تحمل الإرث الثقافي والتأريخي الذي يفخر به المواطنون..
حفظ الله لنا مليكنا الغالي وولي عهده الأمين وحفظ لنا بلادنا الحبيبة من كل من تنطوي نفسه لإيذائها أو النيل منها أو السعي لخرابها.. فنحن المواطنون عاشقون لبلادنا نديون بالولاء والطاعة والمحبة لحكامنا فهم يأخذون بإيدينا إلى المجد والعلياء والرفاهية.. فمن فضل الله علينا أن منَّ علينا بحكامٍ عادلين حكيمين محبين لشعبهم ويبذلون الجهد لحمايتهم وتحقيق العدل بينهم، فنحن نرفل ولله الحمد بالأمن والأمان الذي يفتقده الكثير من الشعوب اليوم.. ونسأله تعالى أن يديم علينا ما أنعم به من النعم الكثيرة وأن يزيدنا من عزه وقوته

asf1

asf1

4313 مقالة
منضم منذ 17 ديسمبر 2020

ردان على “عظمة بلادنا الحبيبة وقوتها الراسخة”

  1. من اجمل النعم التي من الله علينا بها الدوله السعوديه بجميع مراحلها ومع اختلاف النهج الذي يتغير عبر الازمنه وللافضل ومواكبة مصالح الشعب والحفاظ على مقدراتها ومقدساتها ورفع مكانتها عالمياً لتكون السعوديه منار للعالم الاسلامي والدولي لما لها من ثقل ديني وسياسي واقتصادي يهز اي كيان اخر السعوديه تحكم العالم بسياسه فريده من نعوها حفظ الله حكامنا وحفظ ارضها ومقدساتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *