صعوبات الحياة لا تستطيع هزيمة إنسان يمتلك: الإيمان والرضى والتوكل..
نؤمن بالقدر والاختيار: ما يقدره الله لنا هو الخيار الأنسب لنا، لكننا لم نطلع على الغيب.
ونتوكل على ربنا سبحانه: نعتقد أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير..
عندما فقدت أخي علمت إن تلك الأيام نداولها بين الناس (فرح – حزن – ضعف – نصر- فقر – غنى – مرض – صحة ) كل هذا نتقبله كما نتقبل عكسه مثلا نتقبل الحزن كما نتقبل حياة الفرح ودافعنا في ذلك هو إيماننا بالله ، ويجب أن نعلم إن الحياة بدون صعوبات لا تصنع أشخاصاً أقوياء .
تقوى الله جل وعلا هي المخرج من صعوبات الحياة بأنواعها، قال تعالى “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”.
فقدان أي فرد من عائلتك أو أحبابك غصة في القلب لا ولن تشفيها الدنيا بأكملها.. لكنه الإيمان والرضا والتوكل على الله واليقين إن هذا هو مصير كل شخص .
كل إنسان بعد فقد أحبته يصبح خائفاً يتمنى أن يظل أحبابه معه كل ثانية لكن هي أقدار الله كتبها ونتقبل كل أقداره.. بخيرها وشرها.
تقوى الله هي المخرج
