في ٢٢ فبراير تحتفل مملكتنا الغالية بيوم التأسيس وهو اليوم الذي تأسست فيه الدولة السعودية الأولى على يد الأمام محمد بن سعود وتوحيد كلمة الصف بشبه الجزيرة العربية ومناصرة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في ظل انتشار البدع والبعد عن الدين وانتشار قطاع الطرق وقطع طرق الحج والعمرة وسلب حجاج بيت الله ارواحهم وأموالهم..
إن الدولة من يوم بدأت واهدافها معروفة وهي توحيد الصفوف تحت راية التوحيد، والقضاء على البدع الشركية والمخالفات الشرعية المنتشرة بذاك الزمان مع الدعوة للعلم والتعلم..
ومنذ التأسيس وإلى يومنا هذا حكامنا هدفهم الأول خدمة الإسلام ورفع رايته..
أهل العوجا أهل نخوة وكرم وشهامة وهذا دأبهم منذ التأسيس…
اننا نجد مملكتنا ومنذ تأسيسها وهي تساهم في الدفاع عن السنة وعن المسلمين وتبذل الغالي والنفيس لتحقيق هذا المبدأ…
وحدت أركان الجزيرة، ومهدت الطرق وأرست قواعد الأمن والأمان..
عملت على تيسير الحج والعمرة على المسلمين بكل مكان..
اهتمت بالحرمين الشريفين وعمارتهما، كما اهتمت بقضايا المسلمين بكل مكان..
ولم تنسَ أبناء الوطن فحرصت على تزويدهم بالعلم وأرسلتهم لبعثات خارجية لتستنير عقولهم بنور العلم…
من يوم بدأت السعودية وهي تسعى إلى إرساء قواعد العدل والسلام، ونصرة المظلوم ونجدت الملهوف…
تبنت القضايا الإسلامية مثل قضية فلسطين ومسلمي بورما ووقوفها مع العراق بحربه ضد إيران ومع الكويت ضد العراق والآن تقف مع اليمن ضد شرذمة إيران باليمن..
من يوم بدت السعودية وهدفها رفعة الإنسان والحفاظ عليه وعلى ماله ونفسه من الغزاة وقطاعين الطرق..
والسعودية اليوم دولة عظيمة حفظها رب العباد لتحقيق أهدافها النبيلة والقيمة..
وحق علينا أن نستذكر المسيرة الأولى لنا وكيف بدينا ووين وصلنا..
حفظ الله حكومتنا الرشيدة وأعانها وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان – حفظهما الله –
ونسأل الله ان يديم عزها وأمنها وإيمانها وان تكون نبراساً للعالم..
وكل يوم تأسيس وأنتم بخير
