في المجتمعات الراقية ، يصنف كثرة الكلام أو الشخص الذي يتحدث كثيراً، وفي غير مكان الحديث ، بالشخص (الثرثار) فكثرة الكلام دائماً ، تزيد من السقطات وتجعل الشخص مفضوح الفكر ، وتحط من شأنه مهما كانت مكانته..
أجعل لحديثك ندرة ، ولا تتحدث في غير موضع الكلام ، وأيضا أجعل نوع حديثك عما تحب وتعلم جيدا، لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب، إن أبعد الناس من الله القلب القاسي.
كن ناضجا في فكرك ، وأول علامات النضج هي قلة الكلام فنحن حين ننضج نصبح نفضّل السكوت على كثرة الكلام ،
وخصوصياتنا بعيدة عن الإعلان ، نميل للسكون والهدوء أكثر من الضوضاء .
كثرة الكلام والحديث عن أشياء لا تعلمها ، ستكشف فكرك ودرجة نضجك ، دائما الصمت في صف صاحبة ، فإن صمت في النقاش فهو المتفضل على من يقابله ، وإن سكت في الأحاديث الفارغة فقد كسب راحة البال وأنس القلب وسكينة الروح والرضى عن أرواحنا.
فالصمت يعني أن الكلام لن يجدي نفعًا ، من لجأ إلى الصمت حاول كثيرًا ولم يقابل إلا الخذلان .
الصمت حدث بعد الاقتناع التام .. الصمت غالبا ليس انطواء بل تربية ونضج.
أجعل لحديثك ندرة …
