هناك قصة وحكاية قد تحدث في دقيقة أو ثانية منها مواقف مُفرحة وسعيدة وبعضها مواقف مؤلمة وموجعة ولكن بالرغم من وقتها القصير تتعلم منها مالم تتعلمه في سنوات من عمرك لتجعلك أكثر وعياً وإدراكاً وحكمةً وشجاعة.
فالمواقف هي التي تجعلك تصنع العلاقات وتعيد ترتيبها
وتُثبت لك أوجه الأشخاص الحقيقية وتُسقط الأقنعة المزيفة.
بعض المواقف لاتظهر لك إلا في وقت الشدائد لكي تعلمك من هو معك ومن هو ضدك.
لذلك عندما تواجهك العديد من المواقف ،التي قد تكون صادمة لك ،استثمرها استثماراً إيجابيًا لتصبح أنت المؤثر الإيجابي للمحيطين بك ، ولا تتردد من إعادة رسم أهدافك. يجب أن تعلم بأن ثقتك بمهاراتك ومبادئك وقيمك تجعل لك بصمة من التقدم والنجاح لتصل إلى ماتريد ويصبح إصرارك وكفاحك قصة نجاحك.
