الحمدالله حمداً كثيراً مباركاً فيه ،اللهم أجعلها بداية خير وبركة وعوداً حميداً و مباركة للجميع حافلة بالجد والاجتهاد ومليئة بالعلم النافع والمبارك ولله الحمد نلاحظ تطور ملحوظ وبشكل كبير في التغلب على جائحة كورونا وكيفية التعايش من خلال الوقاية والتعاون في العلاقة التكاملية
مابين وزراة الصحة ووزارة التعليم لإتاحة الفرصة للأطفال لأخذ اللقاح لكي يتمكن الجميع من الوقاية والحضور بشكل آمن.
حيث أن المملكة العربية السعودية تعتبر من أوائل الدول المحافظة التي تغلبت على أزمة كورونا وقدمت اللقاح لجميع الفئات العمرية من خلال دراسة علمية بشكل دقيق وإتاحة أخذ اللقاح لجميع فئات المجتمع بشكل تدريجي.
لذلك يجب على الأسرة الاستعداد والتهيئة للتعليم الحضوري في جميع الجوانب من خلال الجانب الصحي والجانب النفسي والاجتماعي والجانب التعليمي وتشجيع الأطفال على الحضور وأخذ اللقاح بشكل إيجابي لكي لايؤثر عليهم نفسياً وتبصيرهم في كيفية التعامل مع الأزمات بشكل إيجابي والوعي الذاتي والإدراك في أهمية أخذ اللقاح لتحقيق أكبر عدد من المناعة المجتمعية.
وتهيئة الطفل للحضور والوقايه وتبصيره بالاحترازات الوقائية بالشكل المناسب لمرحلته العمريه ومهاراته عن طريق الرسم أوالقصص القصيرة والتمثيل بالدمى وإتاحة الفرصة للطفل للإطلاع على صور المدرسة والتعرف عليها واصطحابه لشراء المستلزمات الدراسية . والحث على النوم المبكر والاستيقاظ مبكراً ومعرفة الأوقات الرسمية ليصبح لديه خلفية كافية لنظام التعليم الحضوري.
إن المملكة العربية السعودية أصبحت المثل الأعلى في كيفية التغلب على أزمة كورونا من خلال جودة المخرجات والدعم المناسب لنشر الوعي للمجتمع بطريقة مدروسة وعلمية للتخلص من المخاوف والقلق لأزمة فيروس كورونا.
ونختم مقالنا بالشكر والتقدير لحكومتنا الرشيدة على الجهود المبذولة للوقاية من انتشار فيروس كورونا والتقدم في تخطي هذه الأزمة وجميع الجهات الرسمية على ماتم تقديمه من جميع الخدمات من أجل سلامة الجميع .
سائلين المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والإيمان .
