السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

م. الزايدي : ميزانية المملكة وفق رؤية 2030 تسجيل أول فائض منذ سنوات يقدر بـــ 90 مليار ريال تؤكد مسيرة تنموية شاملة

عصف الأخبارية_سارةالحربي

رفع سعادة أمين منطقة حائل المهندس سلطان بن حامد الزايدي خالص التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهم الله – بمناسبة صدور الميزانية العامة للدولة لهذا العام، ، والتي تعكس اهتمام وحرص قيادتنا الرشيدة في دعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مملكتنا الغالية.
وأوضح م. الزايدي بأن ميزانية المملكة 2022 جسدت سياسة اقتصادية شاملة تقوم على استكمال الإصلاحات المالية والهيكلية وتمكين القطاع الخاص، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي من خلال تسجيل أول فائض منذ سنوات يقدر بـــ 90 مليار ريال، إضافة الى أن ميزانية هذا العام تسجل أقل عجز منذ 8 سنوات.
وأضاف م. الزايدي الى الميزانية العامة للدولة اعتمدت على ثلاث ركائز رئيسية وهي ضمان الاستدامة المالية العامة عبر الإيرادات غير النفطية وضبط النفقات، وتمكين القطاع الخاص، وتنفيذ إصلاحات هيكلية ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية، تعكس استمرار الأثر المالي لمبادرات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها حكومتنا الرشيدة في السنوات السابقة، مع استمرار جهود رفع كفاءة الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى تنمية الإيرادات غير النفطية وتحسين تحصيلها.

وبين م. الزايدي إن ما حملته الميزانية العامة من تنمية اقتصادية يعكس اهتمام القيادة – حفظها الله – وسعيها إلى تحقيق تطلعات المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحسين كفاءة الإنفاق والعمل لتحقيق رؤية المملكة الواعدة 2030 والتي انعكست في تنويع مصادر الدخل وتعزيز مبدأ الشفافية والتطوير المستمر في الخدمات، مشيرا الى أن كلمة مولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتصريح سمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله- أكدت الاستمرار بالإصلاحات الاقتصادية واستثمار الموارد وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الحكومية، ورفع مستوى جودة الحياة.
وقال م. الزايدي : إن إعلان ميزانية الخير والنماء للمملكة 2022 تؤكد الرؤى الثاقبة التي يعيشها وطننا الغالي بقيادة مولي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد حفظهما الله، إضافة الى التنامي المستمر في دور الممكنات الاقتصادية الداعمة للقطاع الخاص، ويأتي على رأس تلك الممكنات المساهمة التنموية الفعالة من المشاريع والبرامج التي يقوم بها كل من صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطني، حيث تعكس الميزانية استمرار الإنفاق على الخدمات الحكومية، والبنية التحتية، والبرامج الاجتماعية، وبرامج تحقيق الرؤية الأخرى، والمشاريع الكبرى، بما ينعكس إيجابياً على مستوى جودة حياة المواطنين والخدمات المقدمة لهم، كما تؤكد أيضا بأننا في رؤية المملكة 2030نمضي في مسيرة تنموية شاملة تجعل من وطننا قوة اقتصادية هدفها رخاء المواطن السعودي الكريم، واستطرد لقد أكدت الميزانية العامة للدولة على تحسين جودة الحياة ورفع مستوى الشفافية ورفع كفاءة الإنفاق وتعزيز معدلات النمو، والتي تعتمد على الإنسان السعودي كمحور أساسي في عملية التنمية والإصلاح الاقتصادي في المملكة، كما إن رؤية المملكة ٢٠٣٠ تحقق نتائج واقعية ونوعية، من خلال نمو واسع في القطاع غير النفطي وتجاوز لأكبر التحديات واستمرار العمل التنموي في كل القطاعات، وهو ما نتج عنه من ميزانية استثنائية في ظروف استثنائية عبر التفكير والتخطيط لصناعة المستقبل.

ونوه م.الزايدي في ختام كلمته بأن المملكة العربية السعودية مستمرة في إصدار ميزانيات بأرقام كبيرة في ظل برامج رؤية المملكة 2030 وهي تحمل في طياتها بشائر الخير والأمل لتحقيق آمال المستقبل الاقتصادية في ظل برنامج التحول في تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الكلي، وقد حظي القطاع البلدي باهتمام من قيادتنا الرشيدة من خلال توفير كافة الإمكانات المادية والبشرية لمساهمة العمل البلدي في دعم مسيرة التنمية الشاملة في جميع مناطق ومدن المملكة، عبر زيادة الإنفاق في جميع المجالات الخدمية والتنموية وفي مقدمتها التنمية البشرية باعتبارها حجر الزاوية والقوة الدافعة لمواصلة مسيرة النهضة والتقدم التي تنعم بها بلادنا المباركة وتعم ثمارها الطيبة كل أبناء الوطن.)

حليمة العمري

حليمة العمري

11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *