السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

عورة العقل‬⁩ أشد ⁦‪بشاعة‬⁩ من عورة الجسد!

 

بشاعة العقل، وفساد القلب لايمكنها أن تختفي خلف جمال المظهر وأناقته مهما بلغ..

ستظهر تلك البشاعة في ردات الفعل وفي عدم تقبل المألوف وسيكون صاحب تلك البشاعة في عراك داخلي وخارجي حتى يثبت بشاعته انها صحيحة وان مايحملة فساد قلبه هو المطلوب. لكن هيهات 

مهما حاول الشخص من الأهتمام بالمظهر وتنميق العبارات وتقنين الالفاظ ، ستخرج تلك البشاعة 

من بين مواقف الحياة بكل سهولة  

فالجمال يسقط عن بشاعة العقل والفكر 

مهما حاول الشخص سترها مثلما يستر الجسد 

فعورة ⁦‪العقل‬⁩ أشد ⁦‪بشاعة‬⁩ من عورة الجسد!

مهما تجمل لمحاولة الاخفاء هي واضحة جدًا

فالقلب والعقل لهم مقاييس واضحة المؤشرات 

وتظهر جليا للجميع. 

*مدربة تنمية بشرية وتقنيات

إدارة الصحيفة

إدارة الصحيفة

171 مقالة
منضم منذ 30 أغسطس 2020

رد واحد على “عورة العقل‬⁩ أشد ⁦‪بشاعة‬⁩ من عورة الجسد!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *