بقلم .مريم يحيى
عقباتنا محطة عبور نحو نجاحات الكُبرى والفريدة،من كل عقبة تخلق لنا بداية جديدة للوصول للهدف الرئيسي ألا وهيا النجاح كل هدف عظيم بدايته فكره، من الممكن سقايتها حتى تنمو وتترعرع وتصبح إنتاج أعظم،الشغف ثم الشغف يفتحُ بعدها آفاق واسعة وخطىً ثابته إلى النجاح،(الطموح )الدائم الذي يلامس شغاف قلوبنا غالبًا ما يكون هو معيارك الأساس نحو النجاح التي خُلقت من أجله، (اتبع إلهامك دائمًا)هواياتك ربما تقودك لعلى سلالم النجاح،لأ تتجاهل أصغر الأمور بإمكانك تطويرها ربما يقودك إلى القمم،
حتى لا تكون هامشا أمام منعطفات الحياه ابني لنفسك سلمًا لترتقي به،
وبالعلم نصنع مجدًا،وبالعمل به نحمي أجيالاً من الجهل والضلال هكذا ستصبح الأمة في علوٍ دائمٍ ،يجب علينا أن نستمر في النضال من أجل أن تستمر الكفاح.
(كما قال شاعر العرب أبا الطيب المتنبي)
عَلَى قَدْرِ أَهلِ العَزمِ تَأتِي العَزائِمُ
وتَأتِي عَلَى قَدْر الكِرامِ المَكارِمُ

أبدعتي غاليتي مريم….أفكارنا متى تعاهدنا وصلنا لنجاح وان كانت بدايتها أمور كانت على هامش الحياه.
ماشاء الله أخت مريم
مقال رائع ومُحفز??
مقال رائع ورائع وإبداع ليس بالمستغرب على الكاتبة الراقية