عصف الاخبارية _ واس _ رهام سرور
أكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، ضرورة حماية السكان المدنيين والصحفيون وغير المقاتلين في أفغانستان، مشددة على ضرورة وقف الهجمات ضد المدنيين أو الأعيان المدنية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المواطنين الأفغان – وخاصة النساء والفتيات وأفراد الأقليات.
ودعت غرينفيلد، في كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة اليوم لمناقشة الوضع في أفغانستان، جميع الأطراف إلى منع الإرهاب، وضمان ألا تكون أفغانستان قاعدة للإرهاب مرة أخرى، مجددة دعوتها إلى طالبان للسماح للمنظمات الإنسانية بمواصلة عملها الحيوي في أفغانستان.
وأعربت عن تقدير بلادها للجهود المستمرة التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان والجهات الفاعلة الأخرى التابعة للأمم المتحدة على الأرض في أفغانستان والتي تواصل تقديم المساعدة المنقذة للحياة إلى الأفغان المحتاجين.
وقالت غرينفيلد: يجب أن يكون لدى العاملين في المجال الإنساني والوكالات الإنسانية وصول آمن ودون عوائق لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للأعداد المتزايدة من الأفغان المحتاجين، معربة عن قلقها العميق من أنه في الوقت الحالي، لا تتدفق المساعدات إلى الأشخاص الذين يعيشون في أزمة.
وشددت على أن أي عمل يعرض أفراد الولايات المتحدة أو مهمتنا للخطر سيواجه برد عسكري سريع وقوي، حاثة جيران أفغانستان، وغيرهم في المنطقة وخارجها، على توفير الملاذ – سواء كان مؤقتًا أو دائمًا – للأفغان الذين يحاولون الفرار.
