عصف الاخبارية _غدي العاقل
الألعاب الأولمبية عبارة عن أحداث رياضية دولية تشمل مسابقات رياضية صيفية وشتوية، يشارك فيها رياضيون من كلا الجنسين في المنافسات المختلفة ويمثلون وفوداً مختلفة من جميع أنحاء العالم.
تعتبر الألعاب الأولمبية المنافسة الرياضية الأولى في العالم بمشاركة أكثر من 200 دولة، حيث ينظم هذا الحدث حالياً كل سنتين في السنوات الزوجية، بتناوب الألعاب الصيفية والشتوية بعد أن كانت تقام كلتا المسابقتين كل أربع سنوات، وفي نفس السنة حتى عام 1992، تسمى فترة الأربع سنوات بين سنوات الدورات بأولمبياد.
تم استلهام إنشائها من الألعاب الأولمبية القديمة ، التي كانت تعقد في أولمبيا، اليونان من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي، حيث أسس البارون بيير دي كوبرتان اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) في عام 1894 عبر الكونغرس الأولمبي، هذه اللجنة التي قادت إلى تنظيم أول دورة ألعاب أولمبية حديثة في أثينا عام 1896. واللجنة الأولمبية الدولية هي الهيئة الإدارية للحركة الأولمبية، ويحدد الميثاق الأولمبي هيكلتها وسلطتها.
تتكون الحركة الأولمبية من الاتحادات الرياضية الدولية (IFs)، واللجان الأولمبية الوطنية (NOCs)، واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية المزمع إنعقادها.، اللجنة الأولمبية الدولية بصفتها هيئة صنع القرار فإنها المسؤولة عن اختيار المدينة المضيفة لكل دورة، وكذلك فهي تنظم وتمول الألعاب وفقًا للميثاق الأولمبي.
وتحدد اللجنة الأولمبية الدولية أيضًا البرنامج الأولمبي الذي يتكون من الألعاب الرياضية التي سيتم التنافس عليها في كل دورة للألعاب الأولمبية، ويشمل الاحتفال بالألعاب الأولمبية العديد من الطقوس والرموز الأولمبية، مثل العلم الأولمبي والشعلة الأولمبية، بالإضافة إلى حفلي الافتتاح والختام.
أظهرت اللجنة الأولمبية العربية السعودية قدرات هائلة وتميزاً كبيراً خلال العام (2020)م، رغم كل المعاناة التي عاشتها الرياضة العالمية مع تفشي “فايروس كورونا“، حيث شهد هذا العام الكثير من الأنشطة والفعاليات والإنجازات لـ “الأولمبية السعودية” بقيادة رئيسها صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل ونائبه الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، اللذين قدما جهوداً جبارة جعلت من المملكة واجهة رياضية عالمية بدعم كبير من القيادة الرشيدة التي تولي الرياضة والرياضيين الكثير من الأهمية تماشياً مع “رؤية المملكة 2030“.
23 يناير:
تأهل المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم لأولمبياد طوكيو 2020، عقب غياب ناهز الـ (24) عاما.
27 يناير:
احتفى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية بصقور الأخضر المتأهلين للأولمبياد في حفل استقبال حضره نخبة من نجوم الأخضر الذين سبق لهم التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 1984م وأتلانتا 1996م.
26 فبراير:
الإعلان عن أكبر حدث رياضي في تاريخ الرياضة السعودية، المتمثل في “دورة الألعاب السعودية الأولى“، إضافة إلى تأهل لاعب المنتخب السعودي لكرة الطاولة علي الخضراوي لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020م.
8 مارس:
تم تأجيل دورة الألعاب السعودية حتى إشعار آخر بناء على توصيات اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات انتشار فيروس كورونا الجديد (19-COVID).
بعد ذلك :
حرصاً على سلامة منسوبي اللجنة الأولمبية العربية السعودية والاتحادات الرياضية، تم تفعيل نظام العمل عن بُعد من خلال الخدمات الإلكترونية لجميع منسوبي اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية.
16 مارس:
أطلقت اللجنة الأولمبية السعودية حملة “#بتمرن_بالبيت“, ضمن المساعي والجهود التي تقوم بها تماشياً مع الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، وقد شهدت الحملة تفاعلاً كبيراً بين نجوم الرياضة السعودية ومحترفيها والإعلام الرياضي وبين اللجنة الأولمبية التي نجحت في تحفيز حتى غير الرياضيين على ممارسة الرياضة.
24 أبريل:
شهد شهر أبريل الذي توافق مع شهر رمضان المبارك إطلاق اللجنة الأولمبية لفعالية مميزة حملت اسم “سؤال الأولمبية“، الذي شهد طرح عدد من الشخصيات الرياضية البارزة سؤالاً موجها للرياضيين والجمهور، كان من أبرزها صاحب السمو الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل، وكذلك الرئيس السابق للاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد.
وقد ترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الوفد السعودي المشارك في دورة الألعاب الأولمبية الـ32 التي تستضيفها العاصمة اليابانية طوكيو بداية من الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري.
وتشارك السعودية بـ33 لاعباً ولاعبة يمثلون 9 منتخبات كأكبر بعثة رياضية من حيث عدد الألعاب في تاريخ مشاركات المملكة بدورات الألعاب الأولمبية.
ويتقدم المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم المشاركة الخضراء في أكبر تظاهرة رياضية على مستوى العالم، فيما يشارك منتخب كرة الطاولة بواسطة اللاعب علي الخضراوي، والسباح يوسف بوعريش في السباحة، والتجديف بحسين علي رضا، والرامي سعيد المطيري في الرماية، وطارق حامدي (75 كجم) في الكاراتيه، وسليمان حماد (73 كجم) وتهاني القحطاني (78 كجم) في الجودو، والربّاع محمود آل حميد (72 كجم) وسراج آل سليم (61كجم) في رفع الأثقال، وفي ألعاب القوى العداء مازن الياسين في سباق 400م، والعداءة ياسمين الدباغ في سباق 100م.
يذكر أن المملكة شاركت في دورة الألعاب الأولمبية ميونخ 1972م بـ9 لاعبين، ودورة مونتريال عام 1976م بـ12 لاعباً، ولوس إنجلوس ( 1984م ) بعدد 40 لاعبا، و 14 لاعباً في أولمبياد سيئول ( 1988م ) ، و 9 لاعبين في دورة ألعاب برشلونة 1992م ) و30 لاعبا في دورة أتلاتنا ( 1996م ) و 12 لاعباً في دورة سيدني ( 2000 م ) و 15 لاعباً في دورة أثينا ( 2004م ) و 14 لاعباً في دورة بكين ( 2008م ) و17 لاعباً ولاعبة في دورة لندن 2012م، و 11 لاعباً ولاعبة في دورة ريو دي جانيرو 2016م.
