السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

بعد تقدمها 40 مركزًا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني … إنجازات المملكة في مؤشرات التقييم العالمية مستمرة

عصف الاخبارية _تغريد مطر 

في ظل الإنجازات التي بدأت المملكة العربية السعودية بتحقيقها منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 والتي لن تتوقف، بل سوف تتضاعف إن شاء الله ، ورغم تلك الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم بسبب جائحة فيروس كورونا.

فإن القيادة الحكيمة والرؤية المتكاملة والرغبة الأكيدة على مواصلة النجاح وتعزيز مكانة المملكة عالميًا، والنابع من متابعة واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد العضيد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ـحفظهما الله ـ لهذه البلاد ، أضحى جليا في تحسين مكانة المملكة في مؤشرات التقييم العالمية بفضل الله ثم بفضل هذه القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ .

وبعد أيام قليلة من الإنجاز الذي حققته المملكة بحصولها على المستوى الخامس في مؤشر النضج التنظيمي الرقمي (المستوى الأعلى) والأولى على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا والتاسعة من بين مجموعة العشرين، استطاعت المملكة أن تحقق إنجازًا عالميًا جديدًا واستثنائيًا، حيث احتلت المرتبة الثانية عالميًا من بين 193  دولة والمركز الأول على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط وقارة آسيا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، الذي تصدره وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – الاتحاد الدولي للاتصالات.

الإنجاز الذي حققته المملكة في المؤشر العالمي للأمن السيبراني تمثل ثمرة لجهود الدولة وحرصها في تعزيز منظومة الأمن السيبراني وجعلها أنموذجاً رائداً في هذا المجال، ويعكس التقدم في نضج المنظومة وحوكمتها منذ إطلاق (رؤية  المملكة 2030).

وقد أثنى مجلس الوزراء على هذا الانجاز الذي أكد جدارة المملكة وقدرتها على تحقيق التقدم الكبير في مؤشرات التقييم العالمية وتحقيق القفزات الاستثنائية، خاصة بعدما سجلت تقدمًا لأكثر من 40 مرتبة منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 وإنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وفي 2017 وصل ترتيب المملكة للمركز الـ 46 سنة 2017 وفي 2018 زاد الترتيب لتصل للمرتبة 13 وفي العالم الحالي 2021 وصلت للمرتبة الثانية.

ويعتبر المؤشر العالمي للأمن السيبراني مرجعًا لوكالة الأمم المتحدة المختصة لقياس مدى التزام الدول بالأمن السيبراني على المستوى العالمي وهو تقرير عالمي يتضمن 80 مؤشرًا فرعيًا موزع على 5 مراحل رئيسية، ووفقًا لهذا التقرير فإن المملكة تفوقت سيبرانيًا في المؤشر بفضل الدعم الكبير المقدم للهيئة الوطنية للأمن السيبراني من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ، لخطط الأمن السيبراني وبرامجه ومشاريعه في المملكة.

وتعتمد الرؤية التي وضعتها المملكة على مجموعة من الأدوات التي تهدف لتوفير بيئة آمنة للبيانات والعمليات الرقمية من خلال نظام أمني متين، وتطوير وتنفيذ استراتيجية الأمن السيبراني الوطني  والتي تقوم على 6 عناصر رئيسية هي التكامل، والتنظيم، والتوكيد، والدفاع، والتعاون، والبناء،  لتحقيق مجموعة من الأهداف المتمثلة في حوكمة متكاملة للأمن السيبراني، وإدارة فعالة للمخاطر السيبرانية، وحماية الفضاء السيبراني، وتعزيز القدرات الوطنية في الدفاع ضد التهديدات السيبرانية، وتعزيز الشراكات والتعاون في الأمن السيبراني، وبناء القدرات البشرية الوطنية وتطوير صناعة الأمن السيبراني في المملكة.

وتطبيقًا لهذه الاستراتيجية باحترافية أطلقت المملكة مجموعة من البرامج والمبادرات الوطنية، منها المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني والذي يعمل على رفع مستوى الوعي وتجنب المخاطر السيبرانية وتقليل آثارها من خلال إطلاق حملات وبرامج التوعية، كما أطلقت المملكة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز والذي يعمل على رفع القدرات المحلية وجعلها احترافية في الأمن السيبراني وتطوير البرمجيات والدرونز، كما أطلقت الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني، وهي مبادرة أطلقتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) لرفع مستوى القدرات الرقمية الوطنية في مختلف مجالات التقنية الحديثة لمواكبة متطلبات التحول الرقمي.

يُذكر أن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مرتبطة بالملك، منذ صدور الامرالملكي  بتنظيمه بتاريخ 11/ 2 / 1439هـ، وتكون الهيئة هي الجهة المختصة في المملكة بالأمن السيبراني، والمرجع الوطني في شؤونه.

حليمة العمري

حليمة العمري

11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *