بقلم . فضة الفقير
توجد داخلنا كنوز عظيمه نتعايش معه ونتجاهله احيانا .فالأمل الذي بداخلنا وحب ايامنا وتقبل عثراتنا يأتي من احاسيس داخليه لنا لانستمتع بالحياه ونتعايش مع الحظات الجميله لنبصر النعم الكثيره التي تحيط بنا .
فالأمتنان الداخلي في نفوسنا هو قصه جميله تتحدث عن واقعنا في الحياه ، ننظر لأنفسنا نظرة رضا وسرور ومحبه نعبر فيه عن الحياه وقسوتها بتفأل دئم ونقلب موازين الحياة في قبول وتقبل لأحداثنا القادمه لا شي يعكر صفوة ايامنا .
فالأمتنان هو ذلك الأحسان الذًي نهديه لأرواحنا الجميله بدلاً من جلدها في كل مرة نخفق فيه. نستشعر الأفعال والأعمال التي ننجزها ونصفق له امتنانا وحباً.
نتأمل الكون والمخلوقات ونستشعر عظمة الخالق وبديع صنعه في مخلوقاته .
فالأستشعار الذي داخلنا هو ذلك الجمال الذي يشعرنا بجمال الكون والتأمل الدئم في مخلوقات الله العجيبه والتفكر فيه ،واعمال البر التي نفعله لبائس مر بنا وابتسم تشعرنا بسعادة عظيمه نتمنى كل يوم ان نفعل ذالك من اجل اسعاد البائسين وبالتالي سعادة انفسنا .
فن التسامح الذي نتجسده داخل ارواحنا وهو من صفات الأقوياء والرحمة في اجسادنا لذلك نحن نسامح ونغفر الزلات كي نعيش بسلام روحي وامان دئم .
ونتقبل الأخرين كما هم ونحتفي بهم في كل مرره بكل لطف ومحبه ليس بشرط ان يكونو مثلنا بكل شي فلقد خلقنا مختلفين وهذي هي ثمرة الحياه تقبل الإختلاف .
ان نملء صدورنا بالحب فهو الطاقه الداخليه لأجسامنا نغمر العالم به ووننزع الكراهيه من اجسادنا كي نستخرج السموم من هوئنا المحيط ونوزع الورود على العابرين .
ان مخزون الرحمة التي في قلوبنا من الكنوز العظيمه التي بداخلنا نغذيها بالعطف والأحسان لكل المنكسرين في هذه الحياه فقد جبلت نفوسنا على الرحمه والعطاء .
ويوجد ايضاً داخلنا نعمة النسيان من النعم العظيمه التي نحظى فيه ، فلول النسيان وتقبل الواقع كما هو لانطفأنا من اول خذلان وانكسار النفس بالحزن على الغائبين .

مقال رائع وكلمات تلامس القلب تطرقت لصمامات الحياه التي بدونها لاحياه فالحب والتسامح والرضى الداخلي ونعمة النسيان من النعم التي لا تحصى…لافظ فوك.