عصف الاخبارية_امل الحويطي
يحصل في الوقت الحالي الكثير من التغيرات المتنوعة، سواء في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وبسبب وجود العديد من هذه التغيرات يمكن أن نُسمّي عالم اليوم هو عالم الأزمات؛ لأنها تقوم بالتأثير بشكل مباشر على حياة الإنسان سواء داخل الدولة بشكل عام أو داخل منظّمات الأعمال.
علم اداره الازمات هو العلم الإداري الذى يختص بدراسه الازمات على تنوع تصنيفاتها و يختص بكيفيه التعامل مع الازمات وكيفيه التغلب عليها وتخطيها ايضا وتجنب اثارها السيئه سواء على المدى القريب او المدى الطويل و البعيد بالإضافه لكيفيه حل المشاكل الناتجه عنها وتحويلها الى من سلبيات ضاره الى ايجابيات يمكن الاستفاده منها وبالتالى تقليل حجم الخسائر الناجمه عن الازمات قدر الامكان .
أنواع الأزمات:
1. من حيث المصدر:،
*أزمات طبيعية : وهي كل الأزمات التي تنتج من ما يحدث في الطبيعة من كوارث، وهي من أكثر الأنواع شيوعاً وخطراً على الإنسان؛ لأنها لا تكون بإرادته.
*أزمات صناعية : وهي الأزمات التي تحدث نتيجة صناعات معينة مثل التسرب الكيماوي، حيث تتَّسم بتأثيرها المادي والمعنوي القوي وصعوبة السيطرة عليها.
•
2. الأزمات من حيث تكرار الحدوث
• أزمات ذات طابع دوري ومتكرر.
•
• أزمات ذات طابع فجائي عشوائي غير متكرر.
•
3. الأزمات من حيث مرحلة التكوين
• مرحلة الميلاد.
•
• مرحلة النمو.
•
• مرحلة النُّضج.
•
• مرحلة الانحسار.
•
• مرحلة الاختفاء.
•
4. الأزمات من حيث عمقها:
• أزمات سطحية، هامشية.
•
• أزمات عميقة جوهرية.
•
5. الأزمات من حيث التأثير
• أزمات عامة وشاملة لكل الكيان الإداري.
•
• أزمة خاصة تؤثر في جزء واحد أو أكثر من جزء.
•
6. أزمات تصنف من حيث الموضوع
• أزمات مادية وهي الأزمات ذات الشكل الاقتصادي والمادي والكمّي القابل للقياس. ومن الممكن التعامل معها ماديًا وبأدوات تناسب طبيعة الأزمة.
•
• أزمات معنوية وهي الأزمات ذات التأثير النفسي والشخصي ولا يكون ملموس. ولا يمكن السيطرة عليه بسهولة ولا يمكن رؤيته فقط بالإمكان الشعور به.
•
7. أزمات من حيث الشدّة:
• أزمات عنيفة وهي الأزمات التي يكون من الصعب على المنظّمة مواجهتها، وهي الأزمات التي تحدث بطريقة مفاجأة وبشكل عنيف وذات تأتثير قوي على المنظّمة.
•
•
• أزمة خفيفة وهي الأزمة التي يكون من السهل على المنظّمة مواجهتها، فهي تعتبر من الأزمات غير العميقة وخفيفة التأثير.
•
• لقد تنوعت وتطورت الأساليب التي يجري استخدامها في المنظمات لإدارة الأزمات، وأهم هذه الأساليب:
وأهم الأساليب التقليدية المستخدمة في إدارة الأزمات ما يأتي:
أولا: أسلوب إنكار الأزمة.
ثانيا: أسلوب كبت الأزمة.
ثالثا: أسلوب بخس الأزمة.
رابعا: أسلوب تنفيس الأزمة:
خامسا: أسلوب تشكيل لجنة لبحث الأزمة.
سادسا: أسلوب إخماد الأزمة.
سابعا: أسلوب تفريغ الأزمة.
ثامنا: أسلوب عزل قوى الأزمة.
أي أزمة في منظّمات الأعمال يكون هناك عوامل أدّت إلى حدوثها، فأسباب نشوء الأزمات قد يكون من جهتين وهُما أسباب من البيئة الخارجية أو أسباب من البيئة الداخلية.
أسباب نشوء الأزمات:
البيئة الداخلية:
تتمثل العوامل التي تسبب الأزمات في البيئة الداخلية للمنظّمة في ما يلي:
1. التسرع في اتخاذ القرارات: عندما يكون هناك تسرع في اتخاذ القرار، بالتالي قد تقوم المنظّمة باتخاذ قرارات بشكل خاطئ وغير دقيق وقد يكون أحد أسباب زيادة الأزمة وليس التخلص منها.
2. خصائص الأفراد والمدراء: سمات الأفراد والمدراء لها دور كبير في حدوث الأزمات، فبعض الأفراد لا يكون لديهم القدرة على التعامل مع أي مشكلة حتى لو كانت هذه المشكلة تتسم بالبساطة، ولا يمكنهم القدرة على اتخاذ أي قرار صحيح وبالتالي يكون سبب من أسباب نشوء الأزمة.
3. ضعف القيادات.
4. ضعف الإمكانات: قد يكون في المنظّمة ضعف في الموارد المادية أو الموارد التكنولوجية أو الموارد البشرية، فبعض المنظّمات تعاني من نقص في الإمكانات البشرية المتميزة في مجال معين ونقص التكنولوجي ومادي؛ وهذا يعتبر من أسباب ظهور الأزمات وخصوصًا إذا تواجد مشكلة ولم تتمكن من إيجاد الحل المناسب لها.
5. عدم فعالية الاتصالات، بين أجزاء المنظّمة بين بعضها البعض، وبين المنظّمة والمنظّمات الأخرى التي لها علاقة معها وضعف الاتصال بين الأفراد والمسؤولين.
6. التهوين في الأزمات وعدم الاهتمام بها: وهذا يؤدي إلى تفاقمها وعدم القدرة في السيطرة عليها.
7. انعدام الثقة: انعدام الثقة يؤدي إلى الابتعاد عن الخدمات لتي تقوم المنظّمة بتقديمها.
البيئة الخارجية:
يوجد مجموعة من العوامل الخارجية التي لها أثر في حدوث الأزمات في منظّمات الأعمال والتي تؤدي إلى تفاقمها، ومنها التالي:
1. الكوارث الطبيعية: وهي التي لا يكون للإنسان أي علاقة فيها مثل الزلازل والبراكين والأعاصير وغيرها التي حدث بأسباب طبيعية.
2. المنافسين: وهو قيام المنافسين يتوفير خدمات أفضل من الخدمات التي تقدمها المنظّمة وهذا يعمل على جذب الزبائن من المنظّمة إلى المنافسين.
3. المبادئ والقيم والأنظمة السائدة في الدولة.
4. الضغوط الحكومية والنقابية: وهي ظهور القوانين الجديدة للضرائب أو أي قوانين أخرى، قد يكون لها تأثير سلبي على المنظّمة بالتالي يولد أزمة للمنظّمة.
مراحل إدارة الأزمات:
1- اكتشاف إشارات الإنذار.
2- الاستعداد والوقاية.
3- حدوث الأزمة.
4- احتواء الأضرار.
5- استعاده النشاط.
6- التعلم.
