عصف الاخبارية _عزة الخيبري
يُقصد بالتطعيم “التلقيح“وهو مستحضَر يُعطَى للشخص لتكوين مناعة في جسمه ضد مرض معين، ويتكون من جراثيم المرض التي تم قتلها أو إضعافها، وعند دخولها الجسم فإنها تحفز جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة لمرض معين وذاكرة مناعية، بحيث يتذكر جهاز المناعة الميكروب المُمْرِض فيقوم بمهاجمته والقضاء عليه فورا عندما يدخل الجسم في المرة اللاحقة.
ويُعد التطعيم “التلقيح“مهماً في الطريقة الأولى الفعالة للوقاية من الأمراض المعدية والمناعة واسعة الانتشار المأخوذة من اللقاحات مسؤولة بشكل كبير عن الاستئصال العالمي لمرض الجدري، والحد من أمراض أخرى كشلل الأطفال، والحصبة، والكزاز في معظم مناطق العالم.
و تعمل اللقاحات عن طريق تدريب الدفاعات الطبيعية للجسم – أي جهاز المناعة – وتهيئتها للتعرف على الفيروسات والبكتيريا ومكافحتها، وبذلك إذا تعرّض الجسم لهذه العوامل المسببة للأمراض لاحقاً، فإنه يكون جاهزاً لتدميرها سريعاً وبالتالي منع الإصابة بالمرض.
وعندما يتم تطعيم الشخص ضد مرض ما، فإن خطر إصابته بالعدوى تقل أيضاً، مما يقلل احتمالات نقله الفيروس أو البكتيريا للآخرين.
وكلما تم تطعيم المزيد من أفراد المجتمع، قل عدد المعرّضين للعدوى وتراجعت إمكانية انتقال العامل المسبب للمرض من شخص مصاب بالعدوى إلى الآخرين ، وخفض إمكانية سريان العوامل المسببة للأمراض في المجتمع كما يحمي الأشخاص الذين لا يمكن تطعيمهم بسبب حالات مرضية مثل (الحساسية، أو السن) ضد المرض الذي يستهدفه اللقاح.
في غياب اللقاحات نكون عرضه لخطر الإصابة بمرض خطير أو امراض مثل الحصبه والإلتهاب إلخ.
ينبغي على المجتمع كافةً تلقي اللقاح ولكن ثمة بعض الظروف الصحية الخاصة التي لا ينبغي فيها لبعض الأشخاص أن يتلقوا تطعيمات معينة، أو أنه ينبغي لهم التريث قبل تلقيها مثل:الأمراض المزمنة أو بعض العلاجات وبالتالي يتم استخدام اللقاح واختباره و تُعطى لملايين الناس بشكل مأمون كل عام.
وعلى غرار جميع الأدوية، يجب أن يخضع كل لقاح لاختبارات مكثفة وصارمة لضمان مأمونيته قبل بدء استخدامه في بلد ما، وفي بداية الأمر، يُختبر لقاح تجريبي على الحيوانات بهدف تقييم مدى مأمونيته وقدرته على الوقاية من المرض ، ثم يُختبر على البشر في إطار تجارب سريرية.
