السبت، 10 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

العلاقات

صحة علاقاتنا تعتمد على صحتنا النفسية السليمة ونظرتنا لذواتنا، فتقديرك لذاتك واحترامك لنفسك سينعكس في فرضه على الآخرين وعدم قبول الإهانة من أي شخص مهما كانت علاقته بك، وإن كانت تلك الإهانة من باب المزاح، وكذلك شعورك بأن نفسك تستحق أن تحبها وتثق بها مهما كانت خيبات الأمل أو الإخفاقات التي وقعت بها، فتقبل النفس وفهمها وتقديرها أهم الأركان لحب النفس، وليس بالأنانية أو التحقير من شأن الآخرين، أو بالتطاول على ما يمتلكه الغير.

وما يساعد في صحة العلاقات معرفتك لدورك الحقيقي في كل علاقة، فدور الزوج يختلف عن دور الصديق ويختلفان الدوران عن دور الأخ، وبالتالي لك في كل موضع تكون فيه مهام وعليك واجبات ولك حقوق، وحدود لتبقى العلاقة صحية ولا تتعدى حدودك النفسية.

كما أن فهمنا لأنماط الشخصية والاختلاف القائم بينها يقينا الكثير من الخلافات ويعذر كل شخص الآخر لاختلافه عنه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (من لا يعذر لا يعذر).

وأخيرا العلاقات الصحية السليمة تعني الاحترام المتبادل، وحفظ كرامة المسلم، وحفظ غيبته كحضوره، وتكون القاعدة في أي علاقة (حب لأخيك ما تحب لنفسك). 

سها الحريري

سها الحريري

25 مقالة
منضم منذ 17 يناير 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *