عصف الاخبارية _حليمة العمري
يحتفل العالم في الثامن عشر من شهر مايو من كل عام باليوم العالمي للمتاحف، وهو اليوم الذي حدده المجلس الدولي للمتاحف (الأيكوم)عام1977بهدف زيادة الوعي بأهمية المتاحف في تطوير المجتمعات باعتبارها الذاكرة الحية للشعو وإتاحة الفرصة للمختصين بالمتاحف من التواصل مع الجمهور وتنبههم للتحديات التي تواجه المتاحف إذا ما أصبحت –حسب تعريف المجلس الدولي للمتاحف– “مؤسسات في خدمة المجتمع وفي تطوره“.
الليلة الأوروبية للمتاحف هي احتفالية غرضها فتح إستثنائي في وقت واحد، لكل المتاحف الأوروبية في المساء لتشجيع إستقبال جمهورجديد، خاصة العائلات و الشباب وتقام هذه الاحتفالية منذ سنة2005، وتهدف ألى إتاحة الفرصة للمختصين في المتاحف للتواصل مع المجتمع” هكذا خرجت الفكرة للنور.
أجمع المشاركون في اجتماع الجمعية العامة للمجلس العالمي للمتاحف “ICOM” عام 1977 في موسكو أن يكون هذا هو غاية تخصيص يوم عالمي للاحتفال بالمتاحف كلعام، وهو التذكير دائما برسالة العاملين في مجال المتاحف ومفادها زيادة الوعي بأهمية المتاحف في تنمية المجتمع، والتأكيد على أنالمتحف ليس فقط مكانا لحفظ الكنوز التاريخية والتراثية والثقافية، بقدر ما هو مركز علمي وثقافي لنشر العلوم والتعريف بالتراث الإنساني .
تطورت فكرة الاجتماع منذ تاريخ هذا الاجتماع، وحرص المجلس العالمي للمتاحف على الترويج لأهمية مشاركة المتاحف بمختلف أنواعها وتخصصاتها في هذه الاحتفالية، حتى بات اليوم العالمي للمتاحف كل عام يجتذب مشاركين من كافة أنحاء العالم ما منحه شعبية عالمية.

المتاحف بختلاف أنواعها وبلدانها لهاعمق تاريخي عريق وأحداث جميله ترجع بنا للوراء لمعرفة الأحداث التى مرت بها هذه العصور وبقاء الكثير منها مازال موجود رغم ما تمر به البلدان من تطور دليل على أصالتها ودلائل على قدرة الله سبحانه فلو شاء لنسفها نسفا وبقائها ليس استمتاع فقط ولكن تذكره لمن شاء ان يتذكر.