
عصف الأخبارية
في زاوية تلتقي فيها عراقة التاريخ بجمال التصميم الحديث، نجحت الشابة الطموحة جمانة سامي احسان في إعادة الروح إلى مقتنيات أثرية كاد الغبار أن يطويها.
لم تكتفِ بالنظر إلى التراث كقطع تُعرض خلف الزجاج، بل قررت تحويلها إلى “أنتيكات” عصرية وقطع ديكور استثنائية تُزين المنازل والمكاتب.
في هذا اللقاء، نتعرف على رحلتها في إحياء التراث وحمايته من الاندثار بأسلوب فني مبتكر.
الحوار الصحفي:
• في البداية، من أين جاءت الغرسة الأولى لهذه الفكرة المبتكرة؟ وكيف تبلورت رغبتك في تحويل المقتنيات الأثرية إلى قطع ديكور؟
* أجابت: البداية نبعت من شغفي الشخصي بالتاريخ والقطع القديمة، كنت أشعر دائماً بالحزن عندما أرى قطعاً تراثية تحمل قصصاً وأرواحاً من الماضي، ومصيرها النسيان أو الاندثار. من هنا تساءلت: “لماذا لا نعيد هذه القطع إلى حياتنا اليومية؟” وجاءت الفكرة بتحويلها إلى قطع جمالية وعملية في آن واحد، كديكورات للمنازل والمكاتب، لتبقى نابضة بالحياة.
• كيف تساهم هذه الفكرة -من وجهة نظرك- في تفعيل دور التراث في حياتنا المعاصرة بدلاً من مجرد كونه “ذاكرة مخزنة”؟
* أجابت: الهدف الأساسي هو كسر الصورة النمطية بأن التراث مكانه المتاحف فقط. عندما تضع قطعة أثرية مُعاد صياغتها كـ “أنتيك” على مكتبك أو في غرفة المعيشة، فإنك تجعل التاريخ جزءاً من تفاصيلك اليومية. هذا التفاعل البصري اليومي يجدد صلتنا بجذورنا ويجعل التراث حياً يتنفس بيننا، وليس مجرد ذكريات مهجورة.
• حماية التراث من الاندثار رسالة نبيلة جداً، ما هو التحدي الأكبر الذي يواجهك أثناء تحويل قطعة أثرية قديمة إلى تحفة جمالية دون أن تفقد قيمتها التاريخية؟
* أجابت: هذا هو التحدي الأجمل! المعادلة الصعبة تكمن في الحفاظ على “هوية وأصالة” القطعة القديمة ومعالمها التاريخية، وفي نفس الوقت إضفاء لمسة جمالية ووظيفية حديثة تجعلها مناسبة للمكان المعاصر.
أنا لا أغير القطعة، بل أُعيد إبراز جمالها الخفي لتقاوم الاندثار وتلفت الأنظار من جديد.
• ماهي الرسالة التي توجيهنها من خلال هذا المشروع لكل شخص يمتلك مقتنيات قديمة في منزله؟
* أجابت: رسالتي هي أن خلف كل قطعة قديمة حكاية تستحق أن تُروى. لا تتخلصوا من مقتنيات أجدادكم ولا تتركوها للإهمال؛ بقليل من الإبداع والتقدير، يمكن لهذه القطع أن تتحول إلى فخر يزين مساحاتكم الحديثة، ويحمي هويتنا الثقافية من الضياع.
أخيراً ….
“بين عبق الماضي وأناقة الحاضر، أثبتت ضيفتنا أن التراث ليس مجرد زمنٍ مضى، بل هو قيمة تتجدد إذا وجدت الأيدي المبدعة التي تعيد صياغتها بحب وشغف.”





فخر السعودية كلها ❤️
للعالمية باذن وهذه بداية الافكار المميزة والموهوبة والدعم لبنات جيبنا 😍
مشاء الله تبارك الله استمري يا قلبي❤️