عصف الاخبارية– ابتسام الدوسري -هاله المحمود
بمجرد ان يتم الإعلان بدخول عيد الفطر يحتفل سكان مناطق المملكة به وبالرغم من تنوع اللهجات ، وتنوع العادات والتقاليد الا اننا اشتركنا في مظاهر جميلة للعيد تداعب المشاعر وتبهج الصدر تدل على اللُحمه بين العائلات وترابطها ، ففي صباح اليوم الأول من شهر شوال يتوجه جموع المصلين الى المساجد لأداء صلاتي الفجر وصلاة العيد مرتدين ملابسهم الجديده.
وفي المنطقة الشرقية توجد الكثير من المصليات التي تعلن عنها وزارة الشؤون الاسلاميه من كل عام لاداء صلاة العيد ويتجه غالبية الناس الى مصلى يسمى مصلى العيد الكبير وهو مقام على مساحه واسعه في المنطقه ، وبعد الانتهاء من الصلاه والاستماع لخطبة العيد يقوم غالبية المصلين بتوزيع الحلويات والنقود على الاطفال المتواجدين ومن ثم العودة لمنازلهم لتناول فطور العيد مجتمعين .
و في ظل هذه الجائحة تؤدى صلاة العيد وفق الإحترازات الوقائية ، وبعد الانتهاء من الصلاة تجتمع الأسر بعد الساعه السادسه صباحاً الى التاسعه لتناول وجبة الفطور المتميزه بالعيد بكل مالذ وطاب ويترأسها صحن الكبدة اللذيذ حيث يجتمعون في (البيت العود) اي كبير العائلة لتبادل التهاني وتقديم العيديات للصغار ، وبعدها تتم معايدة الأهل والأقارب عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي والبعض يذهب لزيارتهم زيارة سريعة يتم فيها تقديم الحلويات اللذيذه بمختلف الاصناف ، وعند وقت الظهيرة يحين وقت وجبة الغداء التي دائمًا تكون خروفا ًشهياً مع الأرز ، ونظرًا للجائحة فإن العدد يكون قليل إتباعًا للإحترازات .
ومن أجمل المظاهر الجميلة بالمنطقة الشرقية التي دائمًا منذ صغرنا ونحن نراها هي الألعاب النارية ، فهي من أجمل وأمتع اللحظات مشاهدة الألعاب النارية ونحن بالسيارات ومشاهدة الكرنفالات والمسيرات المذهلة المتمثلة بالعرضات الشعبية من مختلف مناطق المملكة، ومن أجمل ما رسخ في الذاكرة مسيرة أيام المنع حيث كانت المسيرة تجوب الشوارع والحواري وكانت الأسر تقف أمام منازلها مستمتعين بمرور المسيرة ..
فالجائحة علمتنا التعايش مع جميع الأوضاع بسعادة ونبتكر مايسعدنا ويسعد غيرنا بهذه المناسبات الجميلة نسال الله ان يزيل الغمّه ويرفع الوباء وأن يعيد علينا أعيادنا أعوامًا عديدة وكل عام وأنتم بالف خير.

