
عصف الأخبارية– عبير القرني
في لقاءنا اليوم نرحب بالمبتكرة السعودية وأخصائية نفسيه ومستشارة أسريه بدريّة الزهراني، صاحبة ابتكار “ظليل”، وهو مشروع ذكي يهدف إلى حماية ضيوف الرحمن من الإجهاد الحراري خلال موسمي الحج والعمرة.
أهلاً بك أستاذة بدريّة… ونبدء لقاءنا ،،،
*في البداية، حدثينا عن فكرة “ظليل”، وكيف بدأت؟
& أجابت: بدأت الفكرة من تجربة شخصية أثناء أداء العمرة، حيث شعرت بالإجهاد وسط الزحام وارتفاع درجات الحرارة، ولاحظت صعوبة طلب المساعدة بسرعة. من هنا فكرت في ابتكار وسيلة بسيطة وذكية تستطيع التنبيه المبكر قبل وصول الحاج إلى مرحلة الخطر، وتساعد كذلك الفرق الصحية في التدخل السريع.
*لماذا اخترتِ اسم “ظليل” لهذا الابتكار؟
&أجابت: الاسم مستوحى من قوله تعالى: “وظلٍّ ظليل”، لأنه يعكس مفهوم الحماية والرحمة والراحة، وهي الرسالة الأساسية التي يحملها الابتكار لخدمة ضيوف الرحمن.
*حدثينا عن أبرز المزايا التي تتضمنها هذه المظلة الذكية؟
&أجابت:المظلة تحتوي على مستشعر يقيس درجة حرارة الجو المحيط بشكل مستمر، وعند وصول الحرارة إلى مستوى خطر يظهر تنبيه بصري للحاج. كما أنها تعمل بالطاقة الشمسية، مما يجعلها ذاتية التشغيل وصديقة للبيئة. وفي المستقبل أسعى لربطها بمنصات رقمية وتطبيقات ذكية تقدم تنبيهات وإرشادات بعدة لغات.
*ما الذي يميز “ظليل” عن المظلات التقليدية؟
&أجابت:“ظليل” ليست مجرد مظلة للحماية من الشمس، بل وسيلة وقائية ذكية تهدف إلى رفع مستوى السلامة الصحية للحجاج والمعتمرين، عبر التنبيه المبكر وتقليل احتمالية التعرض للإجهاد الحراري أو ضربات الشمس.
*علمنا أن الابتكار وصل إلى مراحل متقدمة في هاكاثون عالمي، حدثينا عن ذلك؟
&أجابت:الحمد لله، وصل الابتكار إلى التصفيات النهائية في هاكاثون الحج العالمي بالتعاون مع Guinness World Records، وهذا منحني دافعًا كبيرًا للاستمرار وتطوير الفكرة بشكل إحترافي يخدم ضيوف الرحمن.
*كيف ترين مستقبل هذا المشروع؟
&أجابت:أتمنى أن يتحول “ظليل” إلى مشروع وطني يُطبق فعليًا في مواسم الحج القادمة، وأن يكون جزءًا من منظومة الخدمات الذكية التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن، خاصة في ظل الدعم الكبير للابتكار ضمن رؤية المملكة 2030.
*كيف يرتبط الابتكار برؤية المملكة 2030؟
&أجابت:الابتكار ينسجم مع مستهدفات الرؤية في تحسين جودة الحياة، وتمكين الحلول التقنية الذكية، ودعم الاستدامة والطاقة المتجددة، إضافة إلى تعزيز تجربة الحاج والمعتمر بأفضل المعايير العالمية.
*ما الرسالة التي تودين توجيهها في ختام هذا اللقاء؟
&أجابت:رسالتي أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الإنسان واحتياجاته. هدفي أن تصل “ظليل” إلى أرض الواقع، وأن تكون أداة حماية حقيقية، بسيطة في شكلها، لكنها كبيرة في أثرها لخدمة ضيوف الرحمن.
أ خيراً…
شكرًا لك أستاذة بدريّة الزهراني، ونتمنى لك التوفيق في هذا الابتكار الوطني المميز.


