الأحد، 11 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

الصحابي ” الطفيل بن عمرو” رضي الله عنه !!

عصف الاخبارية – سمر دمنهوري

الصحابي الطفيل بن عمرو رضي الله عنه، كان سيداً مطاعاً في قبيلة دوس (في بلاد زهران وغامد حالياً)، وشاعراً لبيباً، لبيباً لدرجة أن قريشاً خشيت عليه من سماع القرآن عند زيارته لمكة.

قصة “ذي النور”
عندما قدم الطفيل إلى مكة، حذرته قريش من محمد ﷺ وقالوا له إنه يفرق بين المرء وأهله، حتى وضع الطفيل الكرسف (القطن) في أذنيه كي لا يسمع شيئاً.
نقطة التحول: قال لنفسه: “واثكل أمي! إني رجل لبيب شاعر، ما يخفى عليّ الحسن من القبيح، فما يمنعني أن أسمع من هذا الرجل؟”.

إسلامه:

سمع القرآن، فأسلم فوراً وقال: “والله ما سمعت قولاً قط أحسن منه، ولا أمراً أعدل منه”.
طلب من النبي ﷺ آية (معجزة) تعينه على دعوة قومه، فجعل الله نوراً في جبهته، فخشي أن يظن قومه أنها “مُثلة” (عقوبة)، فدعا الله فتحول النور إلى رأس سوطه، فصار يضيء له في الليلة المظلمة، ولذلك لُقب بـ “ذي النور”.

إسلام قبيلة دوس:
لم يكن إسلام قبيلته سهلاً في البداية، لكنه استمر في دعوتهم بصبر:
أول من أسلم معه والده وزوجته.
 أسلم على يديه الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه (راوية الإسلام).
قدم إلى المدينة في عمرة خيبر ومعه 80 بِيتاً من دوس قد أسلموا، مما أسعد النبي ﷺ كثيراً.

جهاده ووفاته:
استمر الطفيل في جهاده حتى بعد وفاة النبي ﷺ:
• شارك في حروب الردة ببطولة.
• رأى رؤيا قبل معركة اليمامة تنبأت بشهادته.
• استشهاده: نال الشهادة في معركة اليمامة (عام 11 هـ) وهو يقاتل مسيلمة الكذاب، بينما جُرح ابنه عمرو ثم استشهد لاحقاً في معركة اليرموك.

سمر دمنهوري

سمر دمنهوري

نائب مشرف التواصل الاجتماعي. التنسيق مع كتاب المقالات بالصحيفة

303 مقالة
منضم منذ 19 ديسمبر 2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *