الإثنين، 12 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

الأمم المتحدة: الصراعات تدمر النظم البيئية في جميع أنحاء العالم

عصف الأخبارية-واس-عبيرالقرني 

أكدت الأمم المتحدة أن الحروب والنزاعات المسلحة دمرت البيئة والموارد الطبيعية في العديد من مناطق العالم، وهذه الآثار البيئية قد تستمر لسنوات طويلة بعد انتهاء النزاعات.
وفي هذا الصدد، قالت نائبة وزير الخارجية في سيراليون فرانسيس بياجي ألجالي: “إن الحروب تؤدي إلى تدمير الغابات البدائية والسافانا، الأمر الذي يهدد التنوع البيولوجي ويسهم في الهجرة القسرية للحياة البرية، إلى جانب تدمير الأراضي الزراعية والمستنقعات”.
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي التي عقدت في إطار اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة، الخميس.
من جانبها، ذكرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنجر أندرسن، أن الأضرار البيئية الناجمة عن النزاعات المسلحة تزيد من معاناة الشعوب، وتفاقم الأزمات الإنسانية مثل الجوع والمرض والنزوح.
وأوضحت أن النزاعات تتسبب في تدمير النظم البيئية الحيوية مثل شبكات المياه العذبة والبحرية، مما يفاقم من تداعياتها السلبية على الأمن الغذائي والمائي.
وفي سياق آخر، سلطت أندرسن الضوء على الأضرار التي لحقت بقطاع الزراعة في غزة نتيجة الحرب المستمرة، حيث فقدت غزة نحو (97%) من محاصيلها الشجرية و(95%) من أراضيها الزراعية، فيما دُمرت أكثر من (80%) من المحاصيل السنوية، مشيرة إلى أن التلوث الناجم عن الذخائر والنفايات يشكل تهديدًا مباشرًا للموارد المائية في المنطقة.
وأشارت إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية، ما يسهم في زيادة النزاعات على الموارد الطبيعية، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على الأمن الدولي، داعيةً إلى زيادة الاستثمارات في مجال التكيف مع التغير المناخي.
وأكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ضرورة تعزيز التنسيق الدولي بين العمل الإنساني وجهود التكيف مع المناخ وبناء السلام، مشددًا على أن دعم الحكومات في إدارة مواردها الطبيعية بشكل مستدام سيسهم في الحد من الفقر والجوع وزيادة الاستقرار في المناطق المتأثرة.

عبير القرني

عبير القرني

8412 مقالة
منضم منذ 27 أبريل 2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *