[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/nMBFT6YIBxo”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
رمضان فرصة ثمينة لكل إنسان ليحاسب نفسه ويقف معها وقفة تأمل تساعدها للوصول الى النضج النفسي، وهي حالة يصل إليها الإنسان الذي يتمتع بصحة نفسية جيدة، غير مرتبطة بعمر محدد ، وتعني أن يكون عارفا لنفسه بسلبياتها وإيجابياتها، ونقاط القوة فيها، والضعف، مصداقا لقوله تعالى : ( بل الإنسان على نفسه بصيرة) وفي علم النفس يعد ذلك من الوعي الذاتي.
والنضج النفسي لا يعني أن تجلد ذاتك، بل هو ضبط النفس بذكاء انفعالي يمكنك من التعبير عن مشاعرك وإخراجها بصورة واضحة وبلغة مفهومة يضبطها احترام الذات، والآخرين، كما يمكنك من قراءة مشاعر الآخرين وتفهمها، بل والتعاطف معهم ومساعدتهم على تعلم معنى التسامح من خلال تسامحك أنت للغير، وهذا مايطلق عليه الذكاء الوجداني الذي قال عنه العالم النفسي دانيال جولمان أنه يمكن أن يبدأ تعلمه منذ السنوات الأولى في الحياة و يستمر بالنمو بحسب المواقف والأحداث .
ومن النضج النفسي أن تعرف متى تجادل ومن تجادل، فالوالدين أعلى من أن تثبت صحة رأيك أمامهم، أنا غيرهم فلا تسعى جاهدا لإقناعهم أو إرضائهم، ولا محاولة إيضاح الأمور وتفسير أفعالك بشكل دائم، فالقاعدة الربانية في العلاقات قول الله تعالى : ( فأعرض عنهم و توكل على الله وكفى بالله وكيلا ).
كما أن النضج النفسي في رمضان يجعلنا نرتب الأشخاص في حياتنا بحسب مانرى منهم وليس بحسب ما نريد نحن، ما يجعلنا أكثر صلابه نفسية ويقينا الصدمات في العلاقات الإجتماعية ، أو تكرارها بنفس القوة أو القسوة، وبالتالي نعرف كيف نتقبل أشخاص في حياتنا رغم عيوبهم التي لا تضرنا، وهم بمثابة رزق من الله فنتمسك بهم ونقدرهم، فمن لا يقدر نعمة الله عليه فلن ينعم بتوالي عطائه، والإحسات للكل بالأخلاق والمال والطعام.
و سيمكنك النضج النفسي من التفريق بين من يريد مغادرتك وبين من يجب أن تغادره أنت، وبين من يريد أن يَعبُر معك وبين من يريد أن يَعبُر عليك، وأن تميز بين الأشخاص وتنتقي أفضلهم .
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″][better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””][/vc_column][/vc_row]
