عصف الاخبارية _حليمة العمري
رمضان في مصر يتحوّل فيه الشارع المصري مع ثبوت رؤية الهلال إلى احتفالية جميلة، فتنشط حركة الناس في الأسواق لكي يقوموا بشراء مستلزمات رمضان المتعارف عليها وتزيين الشوارع بالأوراق والفوانيس الملونة، ، وما يزيدها جمالا منظر الأطفال حاملين معهم فوانيس رمضان التقليدية وهم ينشدون قائلين: رمضان…..حلّو يا حلّو
تكون المائدة الرمضانية غنية جدا ومتنوعة، حيث يبدأ الناس بالإفطار بالتمر والرطب، مع شرب اللبن الحليب وقمر الدين والخروب ومشروب ” الخشاف “، وقد يحلو للبعض أن يشرب العصائر الطازجة كالبرتقال أو المانجو أوالشمام، وبعد العودة من الصلاة، يبدأ الناس بتناولالاطعمة التي تملئ المؤائد بجميع أنواع الاطعمة وكثرتها مثل الملوخية والشوربة والخضار المشكلة، والمكرونه بالبشاميل، وتزدان المائدة بالسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخيار، ومحشي ورق عنب، والدجاج المشوي أو بعض المشويات كالكباب والكفتة وتتنافس النساء مع بعضهن في تحضيرالأطعمة وتبادل العزومات والولائم مع الأهل والأقارب.
ينطلق الناس لأداء صلاة التراويح في مختلف المساجد حيث تمتليء عن آخرها بالمصلين من مختلف المراحل العمريّة ، ومن منا لايربط اسم المسحراتي بتاريخ مصر وعاداته وتقاليده في رمضان
“اصحي يا نايم اصحي وحد الدايم.. وقول نويت بكره ان حييت.. الشهر صايم والفجر قايم.. اصحي يا نايم وحد الرزاق.. رمضان كريم”.. من منا لا يذكر تلك الكلمات، والتي أبدع في كتابتها الشاعر الكبير فؤاد حداد، وقام بتلحينها وغناءها الفنان الكبير سيد مكاوي، تلك الكلمات التي كانت عنوان لشهر رمضان الكريم، أضحت تراثًا إسلاميًا يرتبط بشهر الصيام.
انه رمضان بقيت نكهته كما هي على مدار الأعوام
