عصف الأخبارية–جدة
عزلة المراهق أمام الشاشات… هروب من الواقع أم صرخة غير مسموعة؟ إستفسار تجيب عليه الأخصائية النفسية والمستشارة الأسرية الأستاذة/ بدرية الزهراني …
في غرفة مظلمة، يجلس المراهق لساعات أمام شاشة الهاتف أو الألعاب، وكأنه في عالمه الخاص. الأهل يحاولون سحب انتباهه فيغضب أو يغلق الباب، ويصبح الجو الأسري متوترًا.
لماذا يحدث هذا؟
العزلة الرقمية غالبًا هروب من ضغوط المدرسة، صراعات الأصدقاء، أو القلق العائلي. أحيانًا تكون وسيلة للاسترخاء، وأحيانًا لتجنب مواجهة المشاعر الصعبة.
فبالتالي تنشا عنها بعض التأثيرات كــ
• ضعف التواصل الأسري وانقطاع الحوار.
• اضطرابات النوم بسبب الإفراط في استخدام الأجهزة ليلاً.
• زيادة القلق والشعور بالوحدة رغم التواصل الافتراضي المستمر.
• انخفاض الأداء الدراسي والمشاركة الاجتماعية.
فهذه بعض الحلول العملية التي تساهم في التخفيف من ذلك
1. احترام مساحة المراهق وعدم إجباره على التفاعل مباشرة.
2. تخصيص أوقات عائلية يومية بدون شاشات مثل ألعاب جماعية أو نزهة قصيرة.
3. الحوار المفتوح: التحدث معه عن اهتماماته على الإنترنت ومحاولة فهم دوافعه.
4. تقديم بدائل: هوايات، رياضة، مشاريع صغيرة تشغله بطريقة إيجابية.
5. إشراكه في القرارات العائلية: جعله يشعر بالمسؤولية والانتماء للأسرة.
مع الوقت، ومع التوازن بين العالم الرقمي والواقعي، يتعلم المراهق التواصل بشكل صحي ويستعيد ارتباطه العاطفي بالأسرة والمحيط الواقعي.
