عصف الأخبارية–جدة
الصمت العائلي … ” المسافات التي لا تراها العين “ استفسار تجيب عليه الأخصائية النفسية والمستشارة الأسرية الأستاذة/ بدرية الزهراني،،،
في بيت هادئ، يبدو كل شيء طبيعيًا، لكن الصمت يخفي فجوة عاطفية. الأطفال الذين يكبرون في بيئة صامتة يتعلمون أن المشاعر ليست مهمة وأن التعبير عنها غير مرحب به، ما قد يؤدي إلى ضعف مهارات التواصل لاحقًا.
الأهل غالبًا يظنون أن الصمت يحمي الأسرة من النزاعات، لكن العكس يحدث! الصمت يولد شعورًا بالعزلة والقلق لدى الأطفال والزوجين.
فلذلك اطرح بعض الطرق العملية لكسر الصمت وخلق روح داخل الاسرة
• سؤال يومي بسيط: “كيف كان يومك؟”
• دقائق حوار على طاولة الطعام بدون شاشات.
• تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بكلماتهم الخاصة.
• مشاركة الأهل مشاعرهم بإيجابية، لتعزيز بيئة آمنة للتعبير.
• استخدام أنشطة مشتركة: ألعاب، طهي، أو رحلة قصيرة لتعزيز التفاعل.
الصمت قد يكون قاتلًا للعلاقات، لكن كلمات بسيطة ودافئة تعيد الروابط وتغرس الأمان النفسي داخل الأسرة.
