الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

خوف الطفل من المدرسة… قلق طبيعي أم تحدٍ مستمر؟

عصف الأخبارية–جدة

خوف الطفل من المدرسة… قلق طبيعي أم تحدٍ مستمر؟ إستفسار تجيب عليه الأخصائية النفسية والمستشارة الأسرية أ/ بدرية الزهراني …

كل صباح يبدأ التوتر في المنزل: الطفل يبكي، يرفض ارتداء حقيبته المدرسية، ويتجنب الخروج. كثير من الأهل يشعرون بالإحباط أو الغضب، لكن الخوف من المدرسة غالبًا ليس عنادًا، بل استجابة لمشاعر حقيقية.
ترجع أسباب الخوف غالبا لــ
• قلق الانفصال: شعور الطفل بالخوف من الابتعاد عن الأهل.
• ضغوط مدرسية: صعوبة الواجبات، امتحانات، أو صعوبات مع الأقران.
• تجارب سابقة: موقف محرج أو توبيخ في المدرسة يمكن أن يترك أثرًا طويل الأمد.
فمن تاثير الخوف المستمر يمكن أن يؤدي إلى عزلة الطفل، ضعف الثقة بالنفس، وانخفاض الأداء الدراسي والاجتماعي إذا لم يُعالج بحساسية.
كيف يمكننا نحن الأهالي مساعدة الطفل ؟
1. الاستماع دون لوم: السماح له بالتعبير عن مخاوفه بصراحة.
2. تجربة تدريجية: الذهاب معه لبضع دقائق أو التحدث عن المدرسة بطريقة إيجابية.
3. التعاون مع المدرسة: إشراك المعلمين لتقديم الدعم اللازم.
4. تعزيز الثقة بالنفس: مكافآت صغيرة عند مواجهة المواقف الصعبة.
5. بناء روتين مريح: تجهيز الحقيبة والملابس مساءً لتقليل التوتر صباحًا.
ففي النهاية عندما يشعر الطفل بالأمان والاحتواء، يتحول الخوف تدريجيًا إلى استقلالية وتمكن، وتصبح المدرسة مكانًا للتعلم والمرح بدل مصدر القلق

asf1

asf1

4313 مقالة
منضم منذ 17 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *