عصف الأخبارية–جدة
“الطفل العنيد” معركة ام رسالة ؟ إستفسار تجيب عليه الأخصائية النفسية والمستشارة الأسرية أ / بدرية الزهراني،،،
عندما تجلس الأم في المطبخ تحاول إقناع طفلها بارتداء معطفه قبل الخروج، ويرد بعناد: “لا أريد!”، فتبدأ صراعات يومية قد تبدو بلا نهاية. العناد جزء طبيعي من نمو الشخصية، وغالبًا طريقة للتعبير عن رغبة الطفل في التحكم ببعض الأمور الصغيرة.
العناد ليس رفضًا للتعاون فقط، بل رسالة يريد الطفل إيصالها. أحيانًا يكون وسيلة للتعبير عن الغضب، الخوف، أو الرغبة في الاستقلالية.
التعامل بعصبية يزيد الصراع، بينما الهدوء والتفاهم يحول الموقف إلى فرصة تعليمية. فنوصي الام دائما …
1. الحفاظ على الهدوء وعدم الدخول في صراع مباشر.
2. تقديم خيارات للطفل بدل أوامر صارمة.
3. تحديد حدود واضحة ومتسقة.
4. الاستماع للطفل وفهم دوافعه لتعزيز الثقة.
5. استخدام التعزيز الإيجابي عند التعاون بدلاً من العقاب المستمر.
فالأخير… العناد فرصة لفهم الطفل وتعليمه مهارات التواصل والتفاوض منذ الصغر، وتساعده على تطوير شخصيته بثقة ومرونة.
