لا شك أن الجميع يعلم بأن شهر رمضان المبارك يختلف عن جميع الأشهر حيث أن له العديد من العادات والتقاليد المناسبة التي تؤثر على الأسرة تأثير إيجابي وإتاحة الفرصة في تعديل السلوكيات السلبية واكتساب العادات الإيجابية من خلال التعاون والتكاتف والاجتماع اليومي على مائدة الإفطار والسحور بحيث يصبح هناك أكثر ترابط وألفة ومحبة بين أفراد الأسرة حيث أنها تعتبر النقطة الأساسية للتحول من الحياة السلبية إلى الحياة الإيجابية.
فيجب علينا أن نغتنم الفرصة ونستثمرها استثمار إيجابي لكي نعيش بأمان أسري ملم بالقيم الدينية والاجتماعية وتعزيز التواصل الإيجابي بين صلة الرحم والجيران و المبادرة بالعطاء لمساندة المحتاجين والتكاتف بتقديم المساعدات المعنوية والمادية
مما يؤدي إلى التأثير الإيجابي في اكتساب السلوكيات الإيجابية التي تعزز بناء وإصلاح التفكك الأسري.
متفائلين بأن يكون هذا الشهر المبارك شهر خير وبركة للجميع واستثمار الفرصة لبناء أسرة متكاتفة ومترابطة
تجمعها المحبة والألفة.
….العادات الاجتماعية في شهر رمضان المبارك وتأثيرها الإيجابي على المجتمع…
