الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

“جبل أحد” من أبرز معالم المدينة المنورة

عصف الاخبارية_احمد بن عبدالقادر

من منا لا يتوق لزيارة المدينة المنورة أو الإقامة بها ،،، فهي المدينة التي سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم “طيبة ” أو “طابة” من الطيب، فهي مدينة طيب هواءئها ومائها وترابها وأهلها،  فهي المدينة التي أوت رسول الله صلى الله وسلم ونصرته، اجتمع فيها المهاجرون والأنصار ونزل فيه جبريل عليه السلام على رسول الله، ويوجد فيها مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من المساجد الثلاثة التي يشد إليها الرحال بالإضافة إلى مسجد قباء الذي تعادل الصلاة فيه أداء عمرة،  والروضة النبوية الشريفة ، فهي المدينة التي احتضنت رسول الله في حياته وبعد وفاته.

ولقد رَغَّب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في الإقامة بالمدينة المنورة لفضائلها وبركتها حيث يوجد بها جبل أحد ووادي العقيق الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه في أحد أحاديثه ” صل في هذا الوادي المبارك“ ، كما أن أهل المدينة لا يمكن لأحد أن يصيبهم بسوء إلا وأهلكه الله  حيث قال رسول الله ” من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء“، وهي حرم حيث  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدينة” إنها حرم آمن” و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد“

وفضائل المدينة المنورة كثيرة ولا يمكن لمقال واحد أن يتناولها فهي مدينة عظيمة والأحاديث النبوية التي تناولتها وتحدث عن فضائلها كثيرة جداً، كما تضم المدينة المنورة معالم تاريخية كثيرة كمسجد قباء ومسجد القبلتين، ومسجد الغمامة، ومسجد الجمعة، وجبل أحد، و جبل الرماة الذي وقعت حوله غزوة أحد، و جبل الأغوات ، ومقبرة البقيع ، وغيرها من المعالم، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن معلم من معالم المدينة المنورة وهو “جبل أحد“، ذلك الجبل الذي يمتلك مكانة عظيمة في نفوس المسلمين في شتى بقاع الأرض، و يمكنك رؤية المدينة المنورة من جميع انحائها من فوق جبل أحد الذي يطل على المدينة المنورة من الناحية الشمالية .

جبل أحد

يُعد “جبل أحد” واحد من الجبال التاريخية وله قيمة كبيرة وذكريات خالدة لدى المسلمين وهو الذي قال عنه رسول الله صلى الله وسلم “إن أحد جبل يحبنا ونحبه” ، و أحُد جبلُ كان يكلمه رسول الله، فقال له: “اثبُتْ أُحُد؛ فإن فوقَك نبيٌّ وصدِّيق وشهيدَينِ“، و يبلغ طول جبل أحد 7 كم وعرضه ما بين 2 إلى كم بينما يبلغ ارتفاعه 350 متراً ويطل على المدينة المنورة من الناحة الشمالية وتبلغ المسافة بين جبل أحد والمسجد النبوي الشريف خمسة كيلو مترات، و يتكون الجبل من مجموعة من الصخور أغلبها الصخور الجرانيتيه الحمراء والسوداء، ويتخلل الجبل “المهاريس” وهي تجويفات طبيعية تقوم باحتجاز مياه الأمطار طوال السنة.

يوجد بجبل أحد العديد من المعالم الأثرية والتاريخية بما في ذلك القلاع والأودية والشعاب والنحوت الصخرية وغيرها بالإضافة إلى النباتات والأشجار ومنها لوز النبي التي يسميها العرب مصفوفة الأوراق ونبات الحميض والوسج والسدر والسلم والسمر وشوكة الإبل والحنظل.

معالم جبل أحد

جبل أحد يتضمن غار يسمى غار أحد وهو مستقل عن جبل الرماة الذي وقعت حولة غزوة أحد وهو عبارة عن كومة صخرية كبيرة اعتلاها الرماة في غزوة احد، كما يوجد بجبل أحد ثلاثة مهاريس تقع في شعب الجرار وهي تكونت بشكل طبيعي وتحتجز المياه ويقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم اغتسل من ماء مهاريس أحد عندما جرح في غزوة أحد إلا أنه لم يشرب منها لأن ميائها غير متجددة، والبعض يطلق على هذه المهاريس اسم الجرار لأن تكوينها يشبه الجرة وتنبت على جنباتها العديد من النباتات والأعشاب والأشجار أسفل الجبل.

ويقع على الجانب الشمالي لجبل أحد طريق الجامعات ومن الجانب الجنوبي طريق الملك عبد الله أما الجانب الشمالي الغربي يقع جبل تيأب وثور ومن الجانب الجنوبي الغربي جبل الرماة.

وختاماً: إن كل معلم من معالم المدينة المنورة يحتاج لعشرات المقالات للتحدث عنه والتعرف عليه، نظراً لما لهذه المدينة من قيمة كبيرة في نفوس المسلمين.

مخرج :

بطيبة رسم للنبي ومعهد

منير وقد تعفو الرسوم وتَمهُد

ولا تُمتحى الآيات من دار حرمة

بها منبر الهادي الذي كان يصعد

وواضح آيات وباقي معالم

وربع له فيه مصلى ومسجد

بها حجرات كان ينزل وسطها

من الله نور يستضاء ويوقد

معالم لم تُطمَس على العهد آيها

أتاها البلى فالآي منها تجدد

asf1

asf1

4313 مقالة
منضم منذ 17 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *