عصف الأخبارية – أحمد أبوالنجا
شهد عام 2024 حدثًا رياضيًا تاريخيًا بمنح المملكة العربية السعودية شرف استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034. هذا الإنجاز الضخم يمثل قفزة نوعية في تاريخ الرياضة السعودية، ويعكس التطور الكبير الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات, لا سيما البنية التحتية والرياضة.
وبتاريخ 11 ديسمبر 2024، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسميًا فوز المملكة العربية السعودية بحق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2034. حيث أن هذا الإعلان يأتي بعد فترة من التحضير والتخطيط الذي شهدته السعودية لهذا الحدث العالمي الكبير.
وقدمت المملكة العربية السعودية رؤية طموحة موافقة لطموحات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لاستضافة أكبر البطولات العالمية كروياً. حيث تضمنت خططًا طموحة لتطوير البنية التحتية الرياضية والسياحية, وتوفير تجربة استثنائية للجماهير واللاعبين. حيث تمتلك السعودية بنية تحتية حالية متطورة ومتنوعة تشمل ملاعب حديثة وفنادق فاخرة وشبكات مواصلات متكاملة. مما يجعلها قادرة على استضافة الحدث الأهم كروياً ورياضياً بالعالم.
وستشع أضواء 15 ملعباً مخصصاً لإحتضان البطولة العالمية, إذ ستكون الملاعب مهيئة على النحو التالي:
- استاد الملك سلمان الدولي (الرياض): سيكون هذا الملعب الذي تم تشييده حديثاً محور البطولة، إذ سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية. إذ ستسع السعة الإستيعابية الهائلة لأكثر من 92000 متفرج بالملعب.
- استاد الملك فهد الدولي (الرياض): ويعتبر أحد أبرز المعالم الرياضية في المملكة العربية السعودية، وهو من أكبر الملاعب في آسيا. حيث يتسع لأكثر من 62000 متفرج.
- استاد جنوب الرياض (الرياض): يعد ملعب جنوب الرياض أحد أبرز المشاريع الرياضية الطموحة في المملكة العربية السعودية والذي تم الإعلان عنه ضمن ملف استضافة المملكة لكأس العالم 2034. وسيتسع الملعب لحوالي 47070 متفرج.
- استاد الأمير محمد بن سلمان (الرياض): وهو ملعب يقع بمنطقة مركز المدينة بالرياض, ويطل على سفح الجبل, حيث أنه من الملاعب الحديثة التي ستتم إنشائها بطاقة إستيعابية تكفل 46979 متفرج.
- استاد الأمير فيصل بن فهد -الملز- (الرياض): حيث يعد ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية أو ما يعرف بملعب الملز أحد أقدم وأشهر الملاعب في المملكة العربية السعودية. حيث أنه يتسع ل22000 مقعداً قبل عملية التوسعة المقبله للملعب والتي ستشهد توسعة الطاقة الإستيعابية لقرابة 46865 مقعداً.
- استاد جامعة الملك سعود -الأول بارك- (الرياض): (يُعرف سابقًا بمرسول بارك) وهو أحد أبرز الملاعب الرياضية في المملكة العربية السعودية وخاصةً في العاصمة الرياض. إذ أنه يتسع حالياً لإستيعاب 25000 قبيل عملية التوسعة والتي ستشهد تواجد 46319 مقعداً بحُلَّتِهِ الأخيرة قبيل إنطلاق كأس العالم.
- استاد المربع الجديد (الرياض): ويُعد ملعب المربع الجديد أحد أبرز المشاريع الرياضية الطموحة في المملكة العربية السعودية والذي يأتي ضمن مشروع المربع الجديد الشامل في قلب الرياض. إذ سيتسع ل46010 متفرج.
- استاد روشن (الرياض): يعد استاد روشن أحد المشاريع الحديثة في مدينة الرياض, والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة العربية السعودية. إذ سيتسع لإستيعاب 46000 مقعداً.
- اسناد مدينة الملك عبدالله الرياضية -الجوهرة المشعة- (جدة): الملعب الذي تم إفتتاحه بعام 2014 والذي اِعتبر أحد أبرز ركائز ملاعب المملكة منذ نشأته, حيث يتسع الملعب لحوالي 62345 متفرج.
- استاد ساحل القدية الجديد (جدة): يعد ملعب ساحل القدية أحد أبرز المشاريع الرياضية الطموحة في مدينة جدة, حيث يقع هذا الصرح الرياضي الضخم على شواطئ البحر الأحمر ضمن مشروع القدية الترفيهي الضخم, وسيتسع لحوالي 46096 متفرج.
- استاد وسط جدة (جدة): وسيكون بتصميم تراثي قديم تناسباً مع منطقة وسط جدة -البلد- التي تعتبر منطقة تاريخيه بالمدينة. حيث سيقع بمنطقة البلد التاريخية وسيستوعب 45794 متفرجاً.
- استاد مدينة الملك عبدالله الإقتصادية (جدة): ويقع الملعب في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على ساحل البحر الأحمر, وهو مصمم ليكون معلماً بارزاً في المنطقة. جيث يتميز الملعب بتصميمه العصري المبتكر الذي يستوحي إلهامه من البيئة الطبيعية المحيطة به, خاصة الشعاب المرجانية. حيث سيكون كافلاً لاستضافة 45700 متفرج.
- استاد جامعة الملك خالد (أبها): المتواجد بجنوب شرق مدينة أبها. حيث أنه الملعب الوحيد الذي سيستضيف مباريات كأس العالم في جنوب المملكة. وسيتسع ل45000 متفرج.
- استاد أرامكو (الخبر): ويعتبر هو الملعب الوحيد بالمنطقة الشرقية لاستضافة مباريات كأس العالم, إذ سيكون الإفتتاح التقريبي بحلول عام 2026. حيث ستكون طاقته الإستيعابية 46096 مقعداً.
- استاد نيوم (نيوم): الملعب الذي سينشأ بمدينة نيوم, وهو مشروع مدينة سكنية أطلقه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كأحد أكبر مشاريع المملكة بحلول برنامج رؤية 2030. وسيستضيف حوالي 46010 متفرج كطاقة إستيعابية.
استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تعد خطوة استراتيجية في مسيرة تحول الرياضة السعودية، وسوف تعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والثقافة والسياحة. حيث أن هذه الاستضافة تأتي في ظل إستراتيجية رؤية 2030 التي تسعى إلى تعزيز جودة الحياة وتنمية كافة القطاعات والمجالات بمملكتنا الحبيبة، فهنيئاً لنا جميعاً بإنجازٍ تاريخي غير مسبوق ببلادنا الحبيبة.



