عصف الأخبارية – أحمد أبوالنجا
شهدت قمة العاصمة الإسبانية مدريد تعادلاً مثيراً بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد بهدف لكل فريق بمنافسة بطولة الدوري الإسباني مساء الأمس في مباراة شهدت أحداث شغب جماهيريه مؤسفة.
وعلى الرغم من أن الشوط الأول إنتهى بالتعادل السلبي, إلا أنه شهد حذراً كبيراً من كلا الفريقين، خصوصاً نادي الميرنيغي الذي لعب المباراة بغياب نجمه الأول اللاعب كيليان مبابي. حيث شهد الشوط عدة فرص ضائعة من كلا الفريقين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني تمكن اللاعب إيدير ميليتاو من فك شفرة اللقاء, إذ تمكن من تسجيل هدف اللقاء الأول لصالح النادي الملكي بعد عرضية لم تستغل بالشكل المطلوب بالبداية لتجد أقدام اللاعب البرازيلي الذي أسكنها شباك الحارس السلوفيني أوبلاك معلناً تقدم فريقه.
وعلى الرغم من إستمرار اللقاء كما كان مفترضاً. فقد أعلن حكم الساحة السيد ماثيو فيرير عن إيقاف اللعب كلياً نظراً لإلقاء جماهير نادي أتليتيكو مدريد القاذورات نحو مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا حارس نادي ريال مدريد الذي لم يهتم قط بما يحدث حوله.
واضطر المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني من تهدئة الأمور, إذ أنه ذهب شخصياً لإمتصاص غضب جماهير فريقه الغير راضية بمستوى فريقها. بالإضافة لعدم محبتهم للحارس تيبو كورتوا الذي بنظرهم قد “خان” قميص ناديهم بانتقاله لغريمهم التقليدي. ليعود اللاعبون لغرفه تبديل الملابس مؤقتاً لمدة وصلت إلى العشر دقائق.
وبعد إستئناف اللعب, عاد نادي أتليتيكو بحماسٍ غير مألوف أعطى روحاً قتالية لنادي الروخي بلانكوس. إذ تمكن اللاعب أنخيل كوريا أخيراً من إسعاد جماهير ناديه بتسجيله هدف التعادل بالدقيقة 96 من مجرى الشوط الثاني من اللقاء. بعد تمريرة رائعة من البديل خافي جالان ليجد اللاعب الأرجنتيني نفسه منفرداً بمرمى النادي الملكي ليخطف التعادل من أنياب أقوى نادي إسباني العام الماضي.
وأصبح نادي ريال مدريد وصيف الدوري برصيد 17 نقطة, متخلفاً عن المتصدر نادي برشلونة بفارق ثلاثة نقاط. بينما إستقر نادي أتليتيكو مدريد بالمركز الثالث برصيد 16 نقطة.
