الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

انعقاد أعمال المؤتمر العالمي التاسع للإفتاء بالقاهرة

عصف الاخبارية – واس – عزيزة نائب الحرم 

عُقِدَت اليوم في القاهرة أعمال المؤتمر العالمي التاسع للإفتاء الذي تنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التابعة لدار الإفتاء المصرية، تحت عنوان “الفتوى والبناء الأخلاقي في عالمٍ متسارع”، بمشاركة علماء ووزراء ومفتين من أكثر من 100 دولة حول العالم.
وقال رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري، في الجلسة الافتتاحية: إن هدف المؤتمر أن يأخذ من الأخلاق قبسًا من النور والحكمة، ومن الفتوى ما يسهم في استقرار المجتمعات الإسلامية، لافتًا الانتباه إلى أن الأخلاق الإسلامية هي الحل لمشاكل العالم.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ستظل قضيتنا الكبرى وسنظل داعمين لفلسطين ورافضين كل الظلم والقهر لهم، وسنظل ندفع عنهم الظلم والعدوان، وننادي باحترام جميع المواثيق الدولية وفي حق الفلسطينيين في بناء دولتهم.
وحَذّر من أن ازدراء الأديان يغذي التطرف، داعيًا القيادات الدينية في العالم إلى حملة توعية شاملة بالقيم التي تطفئ نيران الفتن.
من جانبه، أشار مفتي مصر رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم الدكتور شوقي علام، في كلمة مماثلة، إلى أهمية انعقاد هذا المؤتمر بهدف البحث والتواصل بين دور الإفتاء ومؤسسات الفتوى حول الدور الفعّال الذي يمكن أن تقوم به في دعم المنظومة الأخلاقية، وما يمكن أن تسهم به الفتوى في ترسيخ المبادئ والقيم الإنسانية المشتركة، بجانب دورها في مواجهة التحديات الأخلاقية التي بات التعامل معها ضرورة إنسانية.
من جهته، نوّه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه إبراهيم، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي الدكتور قطب سانو، بموضوع المؤتمر لإبراز الدور المرتجى للبناء الأخلاقي من خلال فتاوى صادقة جامعة واعية منبثقة عن تمسك شديد بالمنظومة الأخلاقية، والبناء الأخلاقي.
ولفت الانتباه إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تجدِّد دعوتها للأمة الإسلامية والعالم الحر إلى المسارعة لوضع حدٍّ للاحتلال البغيض والظلم الغاشم الذي تتعرض له فلسطين المحتلة منذ عقود.
وأضاف أن منظمة التعاون الإسلامي تجدِّد دعوتها أيضًا للمنظمات والمؤسسات الدولية إلى التعاون والتضامن لمواجهة التحديات التي تواجهها القيم والمبادئ في هذا العصر من خلال تعزيز قيمة الأخلاق، وتضمين المناهج والمقررات الدراسية القيم والمثل الخالدة، وتربية الأجيال على التمسك بها.
بدوره، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين، في كلمة مماثلة: إن المؤتمر يناقش قضية الأخلاق التي تحرص عليها كل القوانين الدولية والأعراف التي تحترم الإنسان وهي القضية التي جاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليتممها، وهذه الركيزة العظيمة ما يحتاج إليها المسلمون ليبنوا منها منظومة لا تراعي فقط اتباع الديانات بل تراعي كل إنسان في هذا الوجود.
ودعا إلى أن يكون صوت السياسة وعلماء الدين والمفكرين عاليًا أمام ما يحدث من استباحة للمسجد الأقصى المبارك والأبرياء المرابطين فوق كل ذرة من تراب فلسطين الطاهر، وهم يعانون القتل والتشريد والإبادة، على مرأى ومسمع من العالم كله.
من ناحيتها، قالت مدير تحالف الحضارات بالأمم المتحدة نهال سعد، في كلمتها: إن حماية كرامة الإنسان وحياته واجب أخلاقي، والطريق نحو العيش معًا بسلام كإنسانية واحدة يجب أن يكون قائمًا على العدالة واحترام حقوق الإنسان.
وأكدت التزام تحالف الأمم المتحدة للحضارات بتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان كأداة حيوية لمواجهة الاستقطاب والتطرف، وجسر الفجوات الثقافية وبناء مجتمعات شاملة وسلمية.

عزيزة نائب الحرم

عزيزة نائب الحرم

345 مقالة
منضم منذ 22 فبراير 2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *