بقلم .وجدان احمد
كان لديه أحلام…مالذي حدث؟
فتح الأبواب للناس ليلونوها له ويزخرفوها
فأحاطوها بالسواد وأشعلوا فيها النيران
وزخرفوها بدماء اليأس وهُدم مافيها من بنيان
يتّموا الطموح فيه وأصبحت الأمنيات بداخله ثُكالى.
تجرعوا كؤوس أفراحه حتى ثملوا وغادروا،وبقي يقلب صفر يديه نادما محطم .
فلا نفع الندم ولا التمني أعاد ما كان في القِدم.
حلمك،طموحك،رغباتك،أمنياتك.. كنوز لايجوز لك إطلاع عليها كل من هبّ ودبّ.
فليس الجميع يحمل طوب البناء
هناك من بيده كسارة ومدمرة.

مبدعة وجدان الى الأمام دوماً
اتمنى لك المزيد والمزيد