الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

لتكون سعيداً انتظر ما عند الله.. انتظره وبكل ثقة؟!

“لتكون سعيداً” انتظر ما عند الله.. انتظره وبكل ثقة، استنشق أن كل ما تريده في الدنيا سيأتي نعم، وأفضل مما توقعت وأفضل مما تمنيت، سيأتي بها الله فهو القادر المريد إذا أراد شيء يقول له كن فيكون قال تعالى: {وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} سورة البقرة:117.
ثق تماما أن ما أتاك ولم يرق لك سيكون هو مفاتيح الخير لك ثم يتحول ما لم يرق لك إلى ما يروق لك.
أحبتي ليس كل أمنية لنا بها خير لنا وليس كل ما نكره هو لنا شر، لذلك لا غنى لنا عن علام الغيوب. كن واثقا ً جازما بأن تلك الدعوات التي أخرجها قلبك ً بلسانك أو تلك الدعوات التي تمناها قلبك سرا سيستجيبها الله لك، لذلك لنترقب إجابة ما أخلصنا به في الدعاء، لنترقب الفرح بإجابة تلك الدعوات بإذن الله فإجابة الدعوات تدل على أنك في تلك اللحظة كنت قريب جداً جداً من الله.
يا أصحاب السعادة لنتوجه لله تعالى فهو الباقي والكل مغادر، هو صاحب الوجود والكل قابل للغياب، فكل الأمور موهوبة من الواهب والقادم لا يأتي إلا بأمره، وكل مصروف هو مصروف شر صرفه الله عنك.
اطلبوا أحبتي التيسير من صاحب التيسير اطلبوا منه فلا معين إلا هو بيده الخير وكل الخير وهو كل الخير.
اطلب العون منه فقط، فهو المطلع على سرك وجهرك هو العالم لما تخفي وما تعلن. عن ابن عمر رضى الله عنه قال سمعت رسول لله صلى لله عليه وسلم يقول:  لو تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا). كل شخص في الحياة يرغب أن يخطو خطوة أفضل للأمام وكلنا يحمل أمنيات وأحلام ورغبات وخطط نرغب في تحقيقها فلا معين لنا على ذلك إلا لله علام الغيوب.

 ايضاً لتكون سعيدا كن حذرا في الشراكة، حيث أن القليل من الشركاء من يخاف الله في شريكه، وكثير منهم عكس ذلك ، قال تعالى:{قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}.وصفت الآلية الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقلة، هؤلاء القلة هم من يجب أن تشاركهم، فكن حذراً في اختيار من تشارك. أرشدنا الله إلى صفتين الاختيار الشريك وهما الإيمان والعمل الصالح، فأصحاب تلك الصفات هم من يستحقون الشراكة.

حاتم بن أحمد ابوالنجا

 

asf1

asf1

4313 مقالة
منضم منذ 17 ديسمبر 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *